أعلن المسؤول الاعلامي لمؤسسة "راشل كوري" الناشطة الأميركية التي قتلت على يد قوات الاحتلال الاسرائيلي، أن عائلتها احتجت على حضور قاتلها والشهود في محكمتها متنكرين.
وأكد ستيسي سوليفان الموجود حاليا في الأراضي المحتلة في حديث لمراسل القسم الدولي بوكالة أنباء "فارس" أن فريق المحامين لعائلة هذه الفتاة احتج على حضور قاتلها والشهود في المحكمة وهم متنكرون.
وكانت راشل كوري (23 عاما) العضو بحركة التضامن الدولية المؤيدة للفلسطينيين قد تعرضت لإصابة قاتلة بعد ان دهستها جرافة يقودها جندي اسرائيلي في 16 اذار/مارس 2003 حينما كان يحاول هدم منزل أحد الفلسطينيين في قطاع غزة.
وقالت عائلة كوري استنادا لروايات الشهود "إن السائق الاسرائيلي لا بد أن يكون حدد مكانها قبل أن يحرك نصل الجرافة في اتجاهها".
وذكرت صحيفة الاندبندنت، أن الجندي الإسرائيلي الذي كان يقود الجرافة التي دهست الناشطة الأميركية راشل كوري نفى رؤيتها قبل أن تدهسها جرافته في جنوب قطاع غزة في 2003.
وأشارت الصحيفة إلى أن عائلة راشل كوري انتظرت طويلا لتقف وجها لوجه أمام سائق الجرافة العسكرية التي دهست ابنتهم، إلا أنهم لم يتمكنوا من رؤيته حيث أنه أدلى بشهادته عبر سماعة الهاتف من خلف ستار لشرح روايته حول ما حدث يومها.
وزعم الجندي البالغ من العمر 38 أنه شاهد راشل لأول مرة بعد ان عاد بجرافته للخلف عندما همّ زملاء راشل في تقديم النجدة لها.
وقال الجندي وهو من أصول روسية "لم اشاهدها قبل الحادث، شاهدت الناس وهم يرفعونها من على الأرض".
وتطالب عائلة راشل برؤية السائق الذي تسبب في مقتل ابنتهم وهو الطلب الذي ووجه بالرفض.
ولم تفرض سلطات الاحتلال الإسرائيلي أي عقوبة على الجندي أو على قائده في الجيش، معتبرة أن "مقتل الناشطة الأميركية كان حادثة غير متعمدة" حسب زعمها.