وصف السفير المصري في دمشق "شوقي اسماعيل"، الدور الذي تقوم به ايران لتحقيق الوحدة الاسلامية بأنه دور "مهم".
وقال اسماعيل "في تصريح خص به مراسل وكالة انباء الجمهورية الاسلامية (ارنا) على هامش مؤتمر (دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني ووحدة الامة الاسلامية)، المنعقد حاليا في العاصمة السورية دمشق": "اعتقد ان مساهمات كل الدول الإسلامية بما فيها الجمهورية الاسلامية الايرانية في محاولة تحقيق الوحدة هي مسألة مهمة و ضرورية".
وذكر السفير المصري، أن هناك محاولات تقوم بها الجمهورية الاسلامية الايرانية والازهر الشريف في مصر للتقريب بين اتباع المذاهب الاسلامية، مضيفا "نأمل لهذه الجهود الخيرة من كل الدول الاسلامية والعربية ان تساهم ايجابا في تحقيق الوحدة التي ننشدها جميعا".
وشدد اسماعيل على ان تحقيق الوحدة الاسلامية هو "ضرورة"، لان الوحدة تعزز من قوة المسلمين، وتحسن صورة الاسلام وتظهر وجهه السمح.
وقال: "اذا كانت وحدة المسلمين ضرورة فنحن أحوج ما نكون لها في الوقت الراهن".
واضاف: "نأمل في ان تساهم مثل المؤتمرات ايجابا في كل المحاولات الرامية الي تحقيق وحدة الامة الاسلامية وتنهي الانقسامات التي تشهدها بعض المجتمعات الاسلامية".
وتابع: "الانقسام هو اخطر ما يمكن ان يواجه امتنا الاسلامية وعلينا ان نتمسك بالوحدة".
وكانت فعاليات مؤتمر "دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني ووحدة الامة الاسلامية"، قد بدأت يوم الاحد، وحضر الجلسة الافتتاحية مئات الباحثين والعلماء الاسلاميين ورجال الدين المسيحي.
ويشارك في المؤتمر من ايران، الامين العام للمجمع العالمي للتقريب بين المذاهب الاسلامية آية الله الشيخ علي تسخيري، والامين العام للمجمع العالمي لآل البيت عليهم السلام الشيخ محمد حسن اختري، والسفير الايراني في دمشق السيد احمد موسوي.
ومن المقرر ان ينهي المؤتمر اليوم اعماله ويصدر بيانا ختاميا بعد مناقشته على مدى يومين عدة مواضيع تتعلق بمسؤولية علماء الامة في ترشيد الخطاب الديني، وتحقيق الوحدة الاسلامية.