الرملة(العالم)-25/10/2010- نظمت الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني اعتصاما تضامنيا مع رئيسها الشيخ رائد صلاح بمناسبة مرور 90 يوما على اعتقاله امام سجن الرملة، مؤكدين تمسكهم بنهج الشيخ رائد في الدفاع عن الاقصى والمقدسات.
وقالت والدة الشيخ رائد لمراسلنا: هم حبسوه لانهم يريدون ان يستفردوا بالقدس والاقصى ويعملوا فيهما ما يشاءون دون ان يحتج ويعترض عليهم احد.
الى ذلك، قال نائب رئيس الحركة الاسلامية في الداخل الفلسطيني كمال الخطيب في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: جئنا لنقول له اليوم ان المشروع الذي من أجله سجن هو في ذات وقلب ووجدان كل فلسطيني ومسلم في هذه الارض، ولنؤكد له بانه لا تكترث لسجنك لان مشروعك في الدفاع عن القدس والاقصى مستمر.
واعتبر المشاركون في الاعتصام ان ابقاء الشيخ رائد صلاح رهن الاعتقال يمثل استهدافا لكل التواجد الفلسطيني، لتقييد كل الجهود والتحركات التي يتم بذلها دفاعا عن الاقصى والمقدسات في القدس.
من جانبه، قال خالد زبارقة محامي الدفاع عن الشيخ رائد صلاح: هذا الاعتصام رسالة الى المؤسسة الاسرائيلية التي تظن انها بسجن الشيخ رائد صلاح يمكن ان تجبر الحركة الاسلامية على التراجع عن مواقفها المعتادة تجاه المسجد الاقصى المبارك وكافة قضايا الامة العربية والاسلامية.
واضاف زبارقة : كما انها رسالة بان الفلسطينيين لن يتراجعوا قيد انملة وانهم قادمون وسائرون باذن الله تعالى الى الامام في مشروعهم.
ويقضي الشيخ رائد صلاح حكما بالسجن لمدة 5 شهور على خلفية احداث باب المغاربة في العام 2007.
ويقود الشيخ صلاح حملة لاحباط مخططات الاحتلال لتهويد المدينة المقدسة والانقضاض على المسجد الاقصى المبارك، وقد تعرض لكثير من المضايقات والاعتقال وفترات مختلفة من السجن.
MKH-25-00:45