دمشق(العالم)-25/10/2010- اكد علماء ورجال دين خلال مؤتمر اسلامي في العاصمة السورية دمشق، اهمية دور العلماء والدعاة في ضبط الخطاب الديني، مشددين على ضرورة اعتماد خطاب الوحدة لمواجهة التحديات التي تستهدف الامة الاسلامية.
وقال المفكر الاسلامي السوري الشيخ محمد سعيد رمضان البوطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان القائمين على هذا الامر (الوحدة) هم الذين يحرسون كيان الامة على اختلاف مستوياتهم، وكذلك العلماء الذين يجب ان يبصروا الناس بالمبادئ التي تحمي الوحدة ضد التفرقة.
الى ذلك، قال السفير الايراني في سوريا سيد احمد موسوي: ان محاولات العدو لاثارة الخلافات بين الشيعة والسنة قد باءت بالفشل، وراح اخوة الدين الواحد يعملون جنبا الى جنب في مختلف الميادين، محذرا من ان العدو لم ييأس حيث لا زال بعض الجهلة والغلاة يمارسون دورهم.
من جانبه، اشاد مفتي الديار المصرية الشيخ علي جمعة بفتوى سماحة قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله خامنئي بحرمة الاساءة للصحابة، وقال انها جاءت في وقتها ومحلها، مشيرا الى ان امام الازهر الاسبق الشيخ محمود شلتوت كان قد اصدر فتوى مماثلة عند اهل السنة، وهذا نوع من انواع التوفيق للامة الاسلامية.
ونظمت المؤتمر وزارة الاوقاف السورية وسيواصل عمله على مدى يومين، وذلك بمشاركة واسعة من علماء ورجال دين من مصر وتركيا وايران ولبنان وفلسطين المحتلة، اضافة الى طلبة العلوم الشرعية في سوريا.
MKH-24-23:13