شدد رئيس الهيئة الشرعية لحزب الله الشيخ محمد يزبك على ان "الفتنة التي يسعى لها البعض في لبنان هي من اجل التعويض عن الخسارة الجسيمة التي مني بها العدو الاسرائيلي عام 2006. وهم يعملون ليل نهار من اجل التعويض عن هذه الخسارة ولا يجدون وقتا الا بزرع الفتن".
واشار الى ان الكيان الاسرائيلي يراهن على وقوع هذه الفتنة بمجرد صدور القرار الظني وهذا يعني لها ان الفتنة قد وقعت لترتاح.
وافاد موقع "المنار" يوم الاحد، ان الشيخ يزبك وخلال احتفال تأبيني في بعلبك أشار الى ان "الفتنة هي رهان اسرائيل واميركا اما رهان الاحرار واصحاب الخط والنهج الالهي الذين يخشون الله ويخافونه فهو الحرص على الوطن واستقلاله والقضاء على الفتنة ورفضها بالمطلق وسد الثغرات والابواب بوجهها حتى تسقط ويسلم الوطن بابنائه وأهله، ولكي نكون جميعا الى جانب بعضنا بعض".
واردف من هنا تركيزنا على ان الطريق السليم والوحيد الذي يقطع دابر الفتنة هو بملاحقة شهود الزور الذين حرفوا التحقيق عن مساره معتبرا ان هناك من وجه وأخذ الامور الى حيث تريد اميركا واسرائيل. وعندما نضع الايدي على هؤلاء الشهود سوف تتكشف الحقيقة ويلتقي اللبنانيون ونحن الأحرص على لبنان ".
وحذر الشيخ يزبك من "مخاطر الوضع الاقتصادي والمعيشي الذي يسير نحو التأزم وكأنه من الممنوع علينا ان نتحدث عن الفساد وعن مصاصي دماء الشعوب ".
من جانبه، أشار وزير الزراعة حسين الحاج حسن الى اننا نتحدث عن شهود الزور ونسأل من فبركهم، ومن موّلهم، ومن حماهم، ولا يزال يحميهم"، معتبراً أن "هؤلاء الأشخاص هم من يتحمّلون المسؤولية"، وأضاف: "نحن لا نتحدت عن فريقاً من اللبنانيين، بل عن هؤلاء المفبركين للشهود ومن يقف خلفهم والذي هو من يتحمّل المسؤولية ونطالب بالكشف عنه ".
وقال الحاج حسن، خلال حفل تأبيني: "إن من يسيّس التحقيق هم الآخرون وليس نحن"، وسأل "هل يستطيع أحد أن يضمن عدم التسييس في المستقبل فيما هو لم يستطع او كان شريكاً بالتسييس في الماضي؟ وهل إنّ اميركا حريصة على العدالة والحقيقة؟"، مؤكدا انها حريصة على مصالح اسرائيل في المنطقة فقط.
ورأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب حسين الموسوي أن محاولات البعض مذهبة كل الأمور ولا سيما على صعيد الوضع السياسي لمصالح ومآرب خاصة وبغية ترويض المعارضة وتسييرها في الركب الأميركي وما تمليه الإدارة الأميركية ستبوء بالفشل ، محذراً من تداعيات هذا الأمر على العيش المشترك، نظراً لمحاولة هذا البعض تصوير قوى المعارضة بأنها من مذهب متناسياً بأنها من قيادات وجماهير من كافة المذاهب ولو كانت بنسب متفاوتة .
وتساءل النائب الموسوي خلال لقاء سياسي في بلدة دورس (شرق ) متى كانت السياسة الأميركية تريد مصلحة الشعوب؟ مشيراً إلى أن لا هم لأميركا سوى أمرين هما سلب ثروات الشعوب وأمن إسرائيل والحفاظ على قوتها .