دمشق (العالم)-25/10/2010- دعا مسؤولون في مكاتب المقاطعة الاقتصادية العربية لكيان الاحتلال الى تفعيل المقاطعة خاصة على الصعيد الشعبي، مؤكدين انها نوع من انواع المقاومة المشروعة ضد الاحتلال وتكفلها جميع القوانين الدولية.
وقال المفوض العام للمكتب الرئيسي لمقاطعة الكيان الاسرائيلي في سوريا محمد الطيب ابو صلاعة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الاحد: ان مقاطعة كيان الاحتلال بدأت منذ العشرينات من القرن السابق، ثم مع توسيع الاحتلال لرقعته في الاراضي العربية اتخذت طابعا رسميا بناء على قرار من جامعة الدول العربية، حيث تم انشاء مكتب رئيسي ومكاتب اقليمية تعمل على مقاطعة البضائع الاسرائيلية ومنع كافة اوجه التعاون الاقتصادي مع اسرائيل.
واضاف ابو صلاعة: ان قرارات الجامعة العربية بخصوص المقاطعة كباقي قراراتها ليست ملزمة للاعضاء، ولا يوجد التزام بذلك من قبل الجميع، داعيا الدول العربية الى الالتزام بقرارات المقاطعة وابلاغ الجامعة العربية بذلك، في ظل التعسف والعدوان والتسلط والحصار الاسرائيلي.
واشار الى ان للولايات المتحدة الحصة الاكبر في اسماء الشركات التي ترد اسماؤها في القائمة العربية للمقاطعة، مشيرا الى ان شركات التقنيات العالية والشركات السياحية والنفطية مستثناة من قوانين المقاطعة.
من جانبه قال مدير المكتب الاقليمي السوري لمقاطعة الكيان الاسرائيلي العميد الركن غياس عباس: ما زالت المقاطعة في سوريا على اشدها، حيث تحترم دمشق كافة القرارات بشأنها، ولا يوجد اي تساهل في هذا الموضوع، ويتم ابلاغ وزارة الاقتصاد باستمرار بكل القرارات التي يتم اتخاذها بهذا الشأن.
واضاف عباس: ان متابعة قرارات المقاطعة تتم بشكل يومي في سوريا، حيث تخضع جميع اجازات الاستيراد للرقابة، كما ان جميع الشركات التي تسجل علاماتها التجارية في سوريا تمر على جهاز المقاطعة لتخضع للاجراءات الخاصة بها.
الى ذلك قال مفوض فلسطين في مكتب مقاطعة الكيان الصهيوني مثقال ابو معيلق: ان المقاطعة الاقتصادية للكيان الصهيوني نوع من انواع المقاومة المشروعة التي يتخذها صاحب الحق وتكفلها القوانين الدولية.
واضاف ابو معيلق: ان مقاطعة الكيان الغاصب تشمل مقاطعة شركاته ومن يتعامل معها في دعم الاقتصاد الصهيوني والاشخاص المتعاونين مع العدو ومنعهم من دخول البلدان العربية ومحاسبة العرب منهم ومعاقبتهم واحالتهم الى محاكم الجنايات العربية ليلقوا جزاءهم.
واكد ان المقاطعة العربية استطاعت حتى عام 1985 ان تلحق خسائر بقيمة 80 مليار دولار بالكيان الصهيوني، لكن عملية التسوية عملت على تقويض المقاطعة، حيث لم تجد مؤتمرات المقاطعة مكانا لتعقد فيه الا دمشق.
واعتبر ابو معيلق ان كثيرا من العواصم العربية تعتبر المقاطعة تهمة لها ولا تدعو لها ولا تحضر فيها الا شكليا ولا تطبق المقاطعة على الارض الا من قبل نفر قليل منهم، مستغربا من القاء العرب سلاحا ناجعا وناجزا كالمقاطعة من يدهم في مواجهة العدو.
ودعا الى تفعيل المقاطعة خاصة على الصعيد الشعبي، مشيرا الى ان شركة كوكاكولا للمشروبات الغازية تتبرع سنويا بـ 17% من ارباحها لكيان الاحتلال.
MKH-24-21:37