وصف مساعد الشؤون الثقافية والاعلام الدفاعي في هيئة الاركان العامة للقوات المسلحة العميد مسعود جزائري، الولايات المتحدة بانها مارست اكثر الخروقات في مجال حقوق الانسان وقال انه ينبغي مقاضاتها لهذا السبب.
واضاف العميد جزائري "في تصريحات ادلى بها يوم الاحد حول مشروع يبحث الخروقات الاميركية لحقوق الانسان في مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة": ان الفرصة سانحة لكي تقوم المؤسسات المدنية والداعمين الحقيقيين لحقوق الانسان في مختلف بلدان العالم بعقد الاجتماعات والمؤتمرات والطاولات المستديرة واقامة الملتقيات العلمية والتخصصية وتبحث بدقة مختلف الجوانب حول التحديات وخروقات حقوق الانسان التي تمارسها الولايات المتحدة الاميركية، والكشف عن ذلك للرأي العام العالمي.
وقال العميد جزائري، ان انباء ومعلومات مرعبة ومثيرة للدهشة تنتشر حول انتهاكات وخروقات حقوق الانسان التي تمارسها الادارة والنظام الليبرالي الديمقراطي الاميركي وان الهواجس في هذا المجال تزيد يوما بعد يوم.
واردف، ان اميركا ينبغي مقاضاتها حيال ممارسات خروقات حقوق الانسان ازاء مواطنيها وكذلك خروقات حقوق الانسان التي ترتكبها في البلدان الاخرى وخاصة في البلدان التي تعاني من الهيمنة الاميركية.
واشار العميد جزائري الى انه في الماضي لم تكن هناك فرصة للتطرق المناسب الى خروقات حقوق الانسان التي مارستها الحكومات الاميركية.
وتابع: انه بالنظر الى انفتاح اجواء المطالبة بالحرية من جهة وافول القوة الاميركية من جهة اخرى فقد توفرت هذه الفرصة حاليا ويكفي ان تولي الاجهزة الحكومية وغير الحكومية في مجال حقوق الانسان والاجهزة الدبلوماسية في البلدان الحرة والمؤسسات الثقافية الحكومية والمدنية في كافة ارجاء العالم اهتماما خاصا بهذه الغدة العفنة والتصدي بصورة جادة للظلم والاطماع الاميركية.
واردف رئيس لجنة الاعلام الدفاعي للبلاد، ان ذلك ما ينتظر من المؤسسات المدنية والشخصيات الحرة في الداخل الاميركي.
ولفت الى ان هناك مئات الجمعيات المعارضة للنظام السائد في اميركا والذي يعتبر سلطويا ولكن للاسف لا تسمع اصوات تتطرق الى عمق الازمة والتحديات حول حقوق الانسان في داخل الولايات المتحدة وخارجها.
واضاف، ان هذه المشكلة قائمة لدى شريحة النخبة وحقوق الانسان في اميركا ومن المؤمل ان تنجح هذه الشريحة في كسر الاطواق ما يترك تاثيرات ضرورية علي هيكلية الادارة الاميركية.