اكد مسؤول منطقة الجنوب في حزب الله الشيخ نبيل قاووق ان الساحة اللبنانية ليست الساحة الملائمة للاميركيين لتحقيق مكاسب تعوضهم الاخفاقات في العراق وافغانستان وفلسطين.
وقال الشيخ قاووق خلال كلمة له في بلدة طورا: ان الساحة اللبنانية بهويتها ودورها وموقعها الساحة المقاومة المنتصرة عسكريا وسياسيا على المشروع الاميركي بفضل تماسك المعارضة الذي حمى الوطن والانجازات الوطنية للمقاومة من ان تعبث بها المشاريع والالاعيب الاميركية.
وراى ان المقاومة هي في دائرة الاستهداف الدائم وباشكال متعددة سياسيا واعلاميا وقضائيا، وان الهدف واحد وهو سلاحها.
واوضح ان الادارة الاميركية تستنفر اليوم كل قدراتها من اجل التحريض على المقاومة في لبنان ومحاصرتها وتمارس في سبيل ذلك كافة اشكال الابتزاز للدولة اللبنانية، رافضا اية مساعدات اميركية مشروطة يراد من خلالها تحقيق الاهداف الاسرائيلية التي عجزوا عنها في عدوان تموز 2006، محذرا من ان التحريض الاميركي هو المصدر الاساس للخطر على الوحدة الوطنية وهو العقدة الاساس التي تقف امام المساعي العربية لتحقيق الحلول التي ترضي الجميع.
واشار الشيخ قاووق الى ان الادارة الاميركية تخشى محاكمة شهود الزور وذلك بهدف حماية مصنعيهم الذين تراهن عليهم في مشروع استهداف المقاومة، معتبرا ان استنفار هذه الادارة ودبلوماسيتها لحماية شهود الزور هو فضيحة دولية تعني ان اميركا تريد من خلال هؤلاء الشهود ان تسلك معبرا لاستهداف المقاومة وتقييد قوتها عبر الرهان على الانقسامات الداخلية تحقيقا للهدف الاسرائيلي.
واكد ان حزب الله لن يسمح لاميركا بتحقيق اية مكاسب على حساب انجازات وكرامة وسمعة المقاومة.
وشدد على ان المعارضة اليوم متماسكة وقوية وفي موقف واحد يصر على اولوية محاكمة شهود الزور حتى لا تتكرر ماساة الاحكام والاتهامات الظالمة، مؤكدا التمسك باستكمال ملاحقة هذا الملف للوصول الى مشغليهم ومصنعيهم ولقطع الطريق على الادارة الاميركية التي تريد ان تستكمل مسار التزوير لاستهداف المقاومة.
وفيما راى ان اميركا تراهن على استنزاف موقف المقاومة واشغالها عن المواجهة مع المحتل الاسرائيلي، اكد ان المقاومة تراقب كل تحركات العدو ومناوراته وحشوداته وانه لا يشغلها اي شيء عن اولوية مواجهة التهديدات والاعتداءات الاسرائيلية، مشددا على انه كلما زادت قوة المقاومة كلما قوي الوطن وتحصن.