المنامة(العالم)-23/10/2010- اكدت جمعية العمل الاسلامي البحرينية وجود خروقات كثيرة وواسعة في عملية الاقتراع في اطار الانتخابات التشريعية الجارية في البحرين، مشيرة الى ان نسبة الاقبال في هذه الدورة اضعف بكثير من الدورة السابقة.
وقال نائب الامين العام في جمعية العمل الاسلامي البحرينية عبد الله الصالح في تصريح خاص لقناة لعالم الاخبارية السبت: ان الاقبال على التصويت في هذه الانتخابات اقل بكثير من الانتخابات السابقة التي جرت في عام 2006، والمراقبون يشهدون بذلك، وذلك بسبب العمليات الامنية الاخيرة لتكميم الافواه واغلاق صحف المعارضة وعدم السماح لها بالعودة الى الانتشار حتى اليوم.
واضاف الصالح: كما ان هناك حالة احباط عامة من البرلمان الحالي المنقوص الصلاحية والذي يرادفه مجلس معين (مجلس الشورى) مكون من 40 شخصا يقود العملية السياسية، حيث يعلم الناس انهم ان صوتوا ام لم يصوتوا فلن يغير ذلك في مجريات الامور في البلاد شيئا.
واشار الى ان هناك اعدادا كبيرة من السعوديين يأتون الى البحرين للتصويت ويعودون الى السعودية لانهم يحملون جنسية البحرين لكنهم غير موجودين فيها، بالاضافة الى ان المراكز العامة لايمكن لاحد ان يقف على طبيعة عملها وتستغلها الحكومة كما تريد.
وتابع الصالح ان هناك شطبا لكثير من الاسماء من الناخبين من كشوف الانتخابات في كل مراكز الاقتراع، منوها الى 300 شخص في الدائرة الثانية في المحافظة الشمالية اعيدوا لان اسماءهم غير موجودة في الكشوف (سجلات الناخبين).
MKH-23-18:40