بيروت(العالم)-23/10/2010- اكد سياسيون لبنانيون ان بلادهم بحاجة اليوم الى دعم الجمهورية الاسلامية خاصة في مجال تسليح الجيش ليكون قادرا على الدفاع عن لبنان وشعبه، نافين ان يكون لايران مشروع في بلادهم غير دعم تطلعات الشعب اللبناني خاصة على صعيد مقاومة الاحتلال.
وقال عضو المكتب السياسي في حركة امل محمد خواجة في تصريح خاص لقناة لعالم الاخبارية السبت: ان زيارة الرئيس احمدي نجاد تركت بصمة قوية على الصعيد الرسمي والشعبي، اذ لم يشهد لبنان سابقا هكذا استقبال لرئيس دولة اجنبية، وذلك لاعتبار الكثير من اللبنانيين ايران دولة صديقة مستعدة لمساعدته في مجالات متعددة هو في امس الحاجة اليها، من تسليح الجيش وصولا الى المساعدة في تصحيح وضع الكهرباء وغير ذلك.
واضاف خواجة ان زيارة الرئيس احمدي نجاد تميزت بانه رئيس دولة كبرى اقليميا وصديقة للبنان، ولا شك في ان زيارته يكون لها وقع طيب بين اللبنانيين، كما انها لقيت بعض التدخلات من قبل دول اجنبية الى حد الطلب بالغاءها، ما جعل اللبنانيين يشعرون بحالة من الاستفزاز ويصرون على انجاز الزيارة.
واكد ان خطاب الرئيس احمدي في لبنان اتسم بالاعتدال، ما احبط الكثير من التعويلات على استغلال هذه الزيارة في اشعال الفتنة، حيث جاء مخاطبا لكل اللبنانيين.
ونفى خواجة ان يكون لايران مشروع خاص في لبنان وانما هناك دعم من قبل الجمهورية الاسلامية لتطلعات الشعب اللبناني، وعلى رأسها المقاومة، بالاضافة الى انها مستعدة اليوم لتسليح الجيش اللبناني.
واشار الى ان القضية الفلسطينية تحتل الصدارة في الاستراتيجية الايرانية في المنطقة، مؤكدا ان اللبنانيين مع اي استراتيجية تتخذ من الكيان الاسرائيلي عدوا وتعمل على دعم المقاومة ضده في المنطقة.
من جانبه قال عضو المكتب السياسي لحزب الكتائب اللبناني طنوس قرداحي: ان ايران دولة كبرى في المنطقة وان اللبنانيين يصبون الى علاقة صحيحة معها، حيث انها ذات نفوس كبيرة وهي ثالث مصدر للنفط.
وحول استعداد ايران لتسليح الجيش اللبناني قال قرداحي ان تسليح الجيش اللبناني يجب ان يكون بالاسلحة الثقيلة من صواريخ ودبابات وغير ذلك مما يمكن ان يجعل من الجيش اللبناني قادرا على حماية نفسه وارضه وشعبه، مؤكدا ان حزب الكتائب هو مع العلاقة التامة بين لبنان وايران.
MKH-23-17:55