المنامة(العالم)-23/10/2010- اعتبرت جمعية العمل الاسلامي البحرينية التي تقاطع الانتخابات النيابية والمحلية التي تجري اليوم السبت في البحرين ان العملية الديمقراطية في البلاد في تراجع، مشيرة الى ان البرلمان القادم كسابقه سيكون تحت السيطرة ولن يتمكن من ايجاد تغيير على صعيد العملية السياسية وتحقيق طموحات المواطنين.
وقال رئيس جمعية العمل الاسلامي البحرينية محمد علي محفوظ في تصريح خاص لقناة لعالم الاخبارية السبت: ان التحدي الكبير امام العملية الديمقراطية في البحرين هي ان هناك عودة الى الوراء بشكل كبير بالنسبة للمجلس النيابي الذي هو اقل قدرة وتأثيرا وفاعلية على الصعيد السياسي من المجلس الوطني السابق، ويعاني من تحد كبير، حيث ان على النائب حتى يكون نائبا الانضمام الى مجلس الشورى، ما ينتقص من شخصيته كنائب.
واضاف محفوظ ان الانتخابات الحالية هي انتخابات تحت السيطرة ولن تأتي بجديد ولن تغير الواقع، سواء ازداد عدد المقاعد او نقص، مشيرا الى ان المعارضة في البرلمان ايضا هي تحت السيطرة ولم يحقق البرلمان خلال الدورتين الماضيتين اي نوع من طموحات المواطنين.
واكد ضرورة اعادة النظر في تقويم الموقف والتجربة على الصعيد الرسمى والشعبي وبمشاركة جميع القوى من اجل ايجاد تغييرات حقيقية في العملية السياسية ووضع المجلس النيابي وصلاحياته والدوائر الانتخابية وعدم اقحام المجلس المعين في الجانب التشريعي، حتى يكون البرلمان المعين حقيقيا وليس تابعا للحكومة والسلطة التنفيذية.
من جانبه قال عضو مجلس الشورى البحريني جمال فخرو: ان نسبة الاقبال جيدة وتتماشى مع التوقعات، في ظل حث الناخبين من قبل جميع الكتل السياسية على التصويت، ورغبة المواطنين في المشاركة بالحياة السياسية وانتخاب مرشحيهم، متوقعا الا تقل نسبة المشاركة عن الدورات السابقة.
واضاف فخرو ان هناك مراقبة من قبل ممثلي المرشحين في قاعة الانتخابات، بالاضافة الى جمعيات مدنية كانت قد تقدمت بطلبات لمراقبة الانتخابات، مشيرا الى ان الجمعيات المراقبة هي جمعيات غير سياسية وهي حقوقية مثل جمعيتي شفافية وحقوق الانسان وغيرهما، مشيرا الى ان 300 مراقب يشرفون على الانتخابات دون تدخل من اي جهة في العملية الانتخابية.
ونوه الى ان كل الجمعيات السياسية في الانتخابات اعلنت المشاركة في الانتخابات ما عدى جمعية العمل الوطني الاسلامي التي قاطعتها، مشيرا الى 3 جمعيات رئيسية هي الوفاق والمنبر الاسلامي والاصالة هي التي يتوقع ان تشكل اكثر من ثلثي البرلمان القادم.
ونفى فخرو علمه باي شكوى حول اي مخالفة او انتهاك انتخابي، معتبرا ان هناك تغطية اعلامية واسعة لعملية الاقتراع، بالاضافة الى المراقبة الواسعة على الانتخابات، وليس هناك اي مؤشرات على وجود اي تلاعب.
MKH-23-16:42