المح السناتور الاميركي جون كيري اليوم السبت، الى تشديد العقوبات على السودان في حال عرقلت الحكومة او الجنوبيون تنظيم الاستفتاء على استقلال الجنوب المقرر مطلع العام المقبل.
وقال كيري الذي وصل أمس الجمعة الى الخرطوم "اريد ان اكون واضحا. نريد ان تنظم الحكومة الاستفتاء وان تحترم قرار الجنوب".
واضاف "اذا اختار احد الطرفين الاتجاه الخاطئ خلال المفاوضات المقبلة في اديس ابابا, ستكون امامنا عدة خيارات مثل تشديد العقوبات" الاميركية المفروضة على السودان.
ومن المقرر عقد جولة جديدة من المفاوضات في 27 تشرين الاول/أكتوبر في اديس ابابا بعد فشل الجولة الاولى بين الشمال والجنوب في 12 من الجاري.
وكان كيري قال في بيان الخميس ان "السودان امام لحظة مفصلية. كل المصادر الموثوق بها تفيد ان جنوب السودان سيصوت لمصلحة الانفصال عن الشمال", مضيفا ان 80 % من الاحتياطي النفطي المعروف في السودان موجود في الجنوب.
واضاف كيري الذي يتراس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ الاميركي "على الولايات المتحدة ان تساعد الجنوب والشمال في التوصل الى مسار سلمي يقود نحو المستقبل".
وهددت واشنطن في ايلول/سبتمبر بفرض عقوبات جديدة على السودان في حال تدهور الوضع في البلاد او عدم تحقيق تقدم مع اقتراب موعد الاستفتاء في الجنوب.
وفي نهاية تشرين الاول/اكتوبر 2009 مددت الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية على السودان لسنة وتشمل قيودا على التجارة والاستثمارات الاميركية في السودان.
وهذه الزيارة هي الثانية التي يقوم بها كيري للسودان منذ تراس لجنة الشؤون الخارجية العام 2009.
وسيلتقي كيري مسؤولين في الخرطوم وجوبا عاصمة جنوب السودان الذي يتمتع بشبه حكم ذاتي.
وفي الاستفتاء سيختار سكان جنوب السودان بين الحفاظ على وحدة البلاد او الانفصال, وذلك بعد اتفاق سلام انهى العام 2005 اكثر من عقدين من الحرب الاهلية بين الشمال ذي الغالبية المسلمة والجنوب ذي الغالبية المسيحية.