القدس المحتلة (العالم): 23/10/2010- كشفت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث عن مخطط جديد للاحتلال لشق انفاق جديدة على امتداد مئات الامتار تحت اساسات المسجد الاقصى وفي محيطه الملاصق وربطها ببعضها.
وقد أدانت شخصيات ومؤسسات فلسطينية استمرار الاحتلال في انتهاكاته بحق المدينة ومقدساتها ومنع المصلين من اداء الصلاة داخل المسجد.
وفي هذا السياق، قال منسق الهيئة الشعبية المقدسية ايهاب الجلاد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الجمعة: ان السياسات الاسرائيلية ضد المسلمين في القدس تجاه منعهم من الدخول والصلاة في المسجد الاقصى لن تزيدنا الا حبا في المسجد الاقصى وتمسكا بالصلاة فيه، وسنبقى مرابطين ونصلي على ابوابه حتى ندخله ان شاء الله.
من جانبه، قال عضو الهيئة الاسلامية العليا في الداخل الفلسطيني الشيخ جميل حمامي في تصريح للعالم: ان هذا تاكيد على ان الاحتلال ماض في اجراءاته ضد المسجد الاقصى وضد مدينة القدس ومحاولاته المستميتة لتغيير وجه المدينة ومعالمها الحضارية ومحاولة التغول في المسجد الاقصى المبارك.
واضاف: انهم بهذه الاجراءات يؤكدون للعالم على انهم لا يعبأون لا بالقرارات الدولية ولا بمشاعر المسلمين ولا المؤمنين في كافة انحاء المعمورة.
بدوره، قال الموظف في المسجد الاقصى ماجد الجعبة في تصريح للعالم: لا يروق لسلطات الاحتلال ان ترى المسجد الاقصى المبارك عامرا بالمسلمين وانما هي تريد ان تفرغه حتى من الموظفين في داخله.
انتهى // jm-22-22:54