جدد ممثل ايران في الاجتماع السنوي للجنة نزع السلاح التابعة للجمعية العامة للامم المتحدة "تقي محمد بور" يوم الجمعة، تأكيد بلاده ضرورة ازالة اسلحة الدمار الشامل بشكل تام.
وأكد "محمد بور" في خطاب القاه امام هذا الاجتماع، أن السبيل الوحيد لضمان عدم استخدام الاسلحة النووية هو تدميرها بشكل تام، مشددا على ان ذلك يجب أن يتم وفق خطة زمنية تبدأ منذ عام 2011 الذي أسماه الرئيس الايراني بعام "نزع الاسلحة النووية".
ودعا ممثل ايران، الدول والمنظمات الدولية الى اطلاق برامج خاصة للعام المقبل لزيادة الوعي العام ازاء أخطار الاسلحة النووية وضرورة تدميرها بصورة كاملة.
واردف المسؤول قائلا بان ايران تنوي إستضافة "المؤتمر الدولي الثاني لنزع هذه الاسلحة الفتاكة وعدم نشرها"، في ربيع العام المقبل وذلك من أجل بناء عالم منزوع من الاسلحة النووية.
وأضاف قائلا: "ان معاهدة الحد من انتشار الاسلحة النووية باتت تواجه الاخطار بسبب انتهاك الدول النووية المقررات الدولية بشكل سافر حيث تنظر الدول غير النووية الى هذه المعاهدة بعين الريبة وعدم الثقة في حين تشكل هذه المعاهدة أساس الجهود العالمية لنزع الاسلحة".
واوضح محمد بور: "ان ايران اذ تعرب عن بالغ اسفها لرد الفعل السلبي الذي اعتمده كيان الاحتلال الاسرائيلي وحماته ازاء المؤتمر الدولي الاخير لإعادة النظر في عدم انتشار الاسلحة النووية بالشرق الاوسط، وتؤكد أن عدم عضوية هذا الكيان يحول دون تحقيق هذا الهدف".
وشدد على أن تكديس الدول النووية الاسلحة الفتاكة وتخصيصها ميزانيات بعشرات ملايين الدولارات لتحديث الترسانة النووية لديها يعرضان السلام الاقليمي والعالمي للخطر.
ورأى أنه من الافضل التزام الدول النووية بينها الاوروبية بتعهداتها بدلا من اطلاق التهديدات ضد الدول الاخرى.