المنامة – دمشق (العالم): 23/10/2010- اكد رئيس جمعية الشباب البحريني لحقوق الانسان محمد المسقطي، بان الاجراءات التي اتخذتها السلطات البحرينية قبل الانتخابات ستؤثر بطبيعة الحال على نتائجها.
وقال المسقطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: يجب ان تكون الانتخابات نزيهة وحيادية وان تكون السلطة على بعد واحد من جميع المرشحين.
واشار الى المضايقات المفروضة على المقاطعين للانتخابات واضاف: ان المقاطعين للانتخابات لا يُسمح لهم بابداء رايهم في الصحف ووسائل الاعلام المحلية وان الكثير من مواقع الانترنت والمواقع الشخصية للمعارضين قد حُجبت في البحرين.
وقال المسقطي: ان الامر ليس فقط اعتقالات واستهداف امني لمجموعة من النشطاء بل يتعلق ايضا باغلاق المواقع ومواجهة الصحف الحزبية والحرية الدينية.
بدوره، اعتبر رئيس الرابطة السورية للدفاع عن حقوق الانسان عبدالكريم ريحاوي نتائج الانتخابات البحرينية بانها محسومة النتائج، وانه ليست لديه اي قناعة بان تكون الانتخابات نزيهة وشفافة.
وقال ريحاوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: نحن نتابع عن كثب وقلق بالغ ما يجري على الساحة البحرينية وبشكل خاص الاجراءات التي قامت بها السلطات مؤخرا والتي ستمهد بشكل واضح لنتائج محسومة سلفا تهدف الى ايصال الموالين للسلطة الى البرلمان ووضع كافة العراقيل والعقبات امام مرشحي المعارضة او المستقلين الحقيقيين.
واضاف: ان الحكومة البحرينية قامت مؤخرا باحتجاز العديد من النشطاء البارزين وقامت حتى بحل مجلس ادارة الجمعية البحرينية لحقوق الانسان التي كان من المفترض ان تشرف على الانتخابات وقامت بالتضييق الكامل على وسائل الاعلام ومنها بعض المطبوعات والنشرات الالكترونية.
وتابع ريحاوي: لا توجد اي فرصة حقيقية في ظل الاجواء السياسية السائدة حاليا في البحرين امام المعارضين والمرشحين المستقلين للوصول الى البرلمان على الاقل في ضوء الاجراءات الاخيرة التي قامت بها الحكومة.
وقال: لا توجد اي مبررات للحكومة في قمعها لنشطاء حقوق الانسان ومنظمات المجتمع المدني سوى نيتها المبيتة في تماديها لانتهاكات حقوق الانسان والتي تدهورت في الاشهر الاخيرة بشكل خطير جدا.
انتهى // jm-22-22:43