لندن (العالم): 23/10/2010- اكد الامين العام لحركة "حق" البحرينية حسن المشيمع بانه لا يعول على الانتخابات النيابية في البحرين لانها ستزور.
وقال المشيمع في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: لا اعول على هذه الانتخابات ولا اعتقد بان هناك نتائج ايجابية تتمخض عن العملية الانتخابية.
واضاف: ان الكل في المعارضة ومن ضمنها "الوفاق" يتحدث عن التزوير، ولكن هناك تزويرا اكبر وهو تزوير الارادة السياسية بمعنى القبول بدستور غير ديمقراطي يدار من قبل العائلة الحاكمة التي تتحكم في كل اطاراته والغت كل البنود التي تعطي مساحة من الصلاحيات التي كانت موجودة في السبعينات.
وتابع قائلا: ان هذا هو التزوير الكبير بمعنى الدخول في شراكة وعمل لا ينتج شيئا وهو يفيد النظام لكنه لا يفيد الناس في شيء.
ووصف هذه الانتخابات بانها "حالة شكلية صورية لا تمثل واقعا، ويستفيد منها النظام لتمرير اجندته وقوانينه الجائرة والظالمة وتعطي له الشرعية لان هنالك معارضة مشاركة في البرلمان"، واضاف: ان الكثير من الذين يدافعون عن الحكومة يحتجون بوجود "الوفاق" او المعارضة التي شاركت في الانتخابات ويقولون بان هذا الامر دليل على ان العملية الانتخابية صحيحة.
واتهم الحكومة في البحرين بممارسة الكذب، واعتبر المجموعة المعتقلة من قبل السلطة بتهمة الارهاب ومحاولة قلب نظام الحكم بانها بريئة وقال: ان المجموعة البريئة فعلا والتي عذبت اقسى تعذيب اعتقلت بعد يوم واحد فقط من تحديد يوم الانتخاب وكأنه يراد من وراء ذلك خلق جو ومناخ معين يمكن من خلاله ان تنسى الناس آلام هؤلاء وتنشغل باجواء الانتخابات.
واعتبر ان وزير العدل البحريني "يتحدث عن جرائم غير موجودة ويكيل دائما اتهامات لتشويه صورة الانسان البحريني وهو لا يملك اي دليل لانه مضى اكثر من شهرين على اعتقال هؤلاء المظلومين دون ان يقدموا للمحاكمة".
واوضح بان قلب نظام الحكم يجري عادة من قبل عسكريين، وان الارهاب بحاجة الى ادوات وسلاح، فيما أفراد المجموعة المعتقلة ليسوا عسكريين ولم يكن بحوزتهم اي سلاح.
وتابع الامين العام لحركة "حق" البحرينية: حينما نتحدث عن المقاطعة فليس لاننا ضد المشاركة، اذ اننا مع المشاركة ولكن المشاركة الفاعلة القادرة على تغيير هذا الوضع السياسي.
واعرب عن اعتقاده بان "الوضع سيبقى كما هو بل سيتجه نحو الاسوأ ولكننا لا نتحدث عن عنف، وهنالك اتهامات لشعب البحرين بانه يمارس العنف بل ان الذي يمارس العنف الحقيقي هو النظام".
انتهى // jm-22-22:38