صعد رئيس وزراء كيان الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو من شروطه للتسوية مع السلطة الفلسطينية، رابطا اي تسوية مقبلة بترتيبات امنية لدولة يهودية.
واعتبر نتانياهو في كلمة امام مشاركين في مؤتمر بالقدس المحتلة حول ما يسمى مستقبل الشعب اليهودي أن اعتراف الفلسطينيين بالطابع اليهودي للكيان الاسرائيلي يؤكد رغبتهم في السلام. واضاف أن التسوية تتطلب تنازلات من الجانبين.
واوضح أن اي تسوية يجب أن تتضمن ترتيبات امنية ملائمة لاسرائيل، بحسب تعبيره.
وفي القدس المحتلة كشفت مؤسسة الاقصى للوقف والتراث عن مخطط جديد للاحتلال لشق انفاق جديدة على امتداد مئات الامتار تحت أساسات المسجد الاقصى وفي محيطه الملاصق وربطها ببعضها. وقد دانت شخصيات ومؤسسات فلسطينية استمرار الاحتلال في انتهاكاته بحق المدينة ومقدساتها.
وكان نتنياهو قد اعلن خلال جلسة خاصة للكنيست بمناسبة مرور 15 عاما على اغتيال رئيس الوزراء الاسبق اسحاق رابين: "ان اسرائيل لن تعود الى حدود الرابع من يونيو عام 67 وان القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، في حين يتمكن الفلسطينيون من اقامة كيان سيكون اقل من دولة"، على حد تعبيره.
واضاف، ان "اسرائيل لا تريد ان تحكم حياة الفلسطينيين ولكنها تطالب باقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بدولة الشعب اليهودي، وزعم ان الاستيطان لا يتناقض مع السعي الى تحقيق التسوية".