طالب اثنان من قادة التكتل السني السياسي المعارض في البحرين اليوم الجمعة، القادة العسكريين بتقديم ضمانات لحياد الجيش خلال الانتخابات التشريعية والبلدية المقبلة.
وتقدم بهذه المطالبات كل من المرشح عبدالله هاشم الامين العام لحزب حركة العدالة المعارض، والمرشح ابراهيم الشريف الامين العام لجمعية وعد المعارضة.
وجاءت هذه الخطوة عقب الحديث عن اوامر اصدرها الجيش لعناصره للتوجه لانتخاب مرشحين بعينهم والتحذير بالعقاب لكل من ينتخب مرشحا مندرجا ضمن قوائم المعارضة.
ويتوجه الناخبون في البحرين غدا الى صناديق الاقتراع للتصويت في الانتخابات التشريعية الثالثة منذ اعادة العمل بالدستور عام 2002.
واكدت اللجان المشرفة على سلامة الانتخابات البحرينية استعدادها التام لعملية الاقتراع المقرر اجراؤه غدا في البلاد.
وقال رئيس اللجان القاضي محمد الرميحي ان اللجان على اتم الاستعداد لضمان انتهاء العملية الانتخابية بكل نزاهة وشفافية وحرفية.
من جهتها، دعت المعارضة الى مشاركة واسعة في الانتخابات، التي سيختار فيها الناخبون 40 عضوا لمجلس النواب و40 اخرين للمجلس البلدي.
ويشارك في السباق الانتخابي 127 مرشحا بينهم 8 نساء، ويتنافسون على 35 مقعدا من أصل 40 مقعدا في مجلس النواب، حيث فاز بالمقاعد الخمسة المتبقية مرشحون بالتزكية.