اعترف الرئيس الاميركي باراك اوباما امس الخميس بضعف بلاده في مواجهة الدينامية الصينية على الصعيدين الصناعي والتجاري، واعدا بالدفاع بشكل اكبر عن الصادرات الاميركية.
وقال اوباما الذي يقوم بجولة في غرب اميركا تعزيزا لفرص الحزب الديموقراطي في الانتخابات التشريعية لنصف الولاية المقررة في الثاني من تشرين الثاني/نوفمبر: "ان المفاوضين الاميركيين سمحوا للصين بان تؤسس اقتصادها على وظائف ضعيفة المؤهلات والرواتب".
واضاف: "اذا استمررنا في قواعد تتيح لهم منع منتجاتنا من الدخول لكنها تبقي حدودنا مفتوحة لكل ما يريدون تصديره، فان العواقب ستكون وخيمة".
واشار اوباما الى ان الامر لم يتسبب بضرر للاقتصاد الاميركي في الماضي، لكنه لاحظ ان الصين تريد البدء في انتاج سلع صناعية اكثر تطورا مثل الحواسيب والسيارات على حساب اميركا.
واعتبر انه حين تم وضع عدد من القواعد التجارية، لم تتفاوض بلاده بالقدر المطلوب، متوقفا بشكل خاص عند الصين، واكد انه ينبغي اصلاح القواعد التي تنظم المبادلات التجارية الدولية لمزيد من "العدالة"، على حد تعبيره.
وتابع الرئيس الاميركي: "اريد ان تزداد المبادلات التجارية، ولكن اريد ان اقوم بذلك عبر الحصول على اتفاقات افضل مع شركائنا".