بيروت (العالم) 22/10/2010- أكدت اطراف في المعارضة اللبنانية أن تسوية بين الفرقاء السياسيين قادت الى تأجيل النقاش في ملف شهود الزور الى الاسبوع المقبل. وتترقب الساحة اللبنانية نتائج مسارِ التهدئة التي ارستها اتصالات خارجية وداخلية مكثفة في وقت بدأ الحديث عن لقاء مرتقب بين أمين عام حزب الله السيد حسن نصرالله ورئيس الحكومة سعد الحريري.
وحول موضوع تأجيل البت بملف شهود الزور صرح النائب عن كتلة التنمية والتحرير (معارضة) في البرلمان اللبناني قاسم هاشم لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس : تم التوافق الى حد ما على مخرج بأن يتم التأجيل على اساس ان يكون هنالك جلسة قادمة مخصصة لمناقشة الموضوع وان ذلك جرى من ضمن تفاهم .
وتابع : ان الافضل من اجل المصلحة الوطنية هو تحويل هذا الملف (شهود الزور) الى المجلس العدلي .
في المقابل وفي تصريح مماثل قال النائب في كتلة المستقبل في البرلمان اللبناني معين المرعبي ان ان المطلوب هو النقاش وكذلك اجتراح الحلول وليس مطلوبا ان نأخذ البلاد باتجاه الخراب , ان هذا الامر سوف لن يحصل وانا متأكد من ذلك واعتقد ان الجميع ظنين بان يحافظ هذا البلد على استقراره .
fz-21-23:09