بيروت (العالم) 22/10/2010- انتقد النائب في جمعية الوفاق البحرينية (معارضة) محمد جميل الجمري " مجموعة اجراءات تزامنت مع انطلاق الحملات الانتخابية في البحرين مثل التوتر الامني الذي سبق الحملات الانتخابية وكذلك حجب المواقع الالكترونية وصولا الى منع اصدار النشرات لعدد من الجمعيات المعارضة كجمعية الوفاق واعاقة العمل الاعلامي ".
وقال الجمري في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية مساء الخميس : ان هذه الاجراءات اثرت اثرا كبيرا في تحجيم ما كنا نريد القيام به على صعيد الانتخابات لكن رغم هذا كله فان الحملات الانتخابية اخذت حجما كبيرا من الزخم وتم التعويض عن العرقلة باللقاءات مع الاهالي في شتى الدوائر التي نتنافس فيها .
واضاف : نحن نعتبر الحضور يوم السبت (يوم الانتخابات) سيكون حضورا كبيرا من خلال ما نلامسه من اقبال الناس على المرشحين وعلى المهرجانات التي عقدت في هذه الفترة .
وتابع : نحن نعول كثيرا على المشاركة الفاعلة من الناخبين لكن هناك تخوف من اشراك العسكريين (في امر الانتخابات) فالعسكريين طبق القانون يشاركون في التصويت لكن التخوف هو من توجيه العسكريين للتصويت لصالح بعض النواب المحسوبين على قوى الموالاة وقد اشار بعض المرشحين الى ذلك , هذا يشكل هاجسا كبيرا لنواب المعارضة سواءا كانوا محسوبين على كتلة الوفاق أو على كتلة وعد , فهؤلاء قلقين جدا من توجيه الكتلة العسكرية لصالح مرشحين معينين .
وقال : نحن لدينا تجربة في العام 2006 حيث رأينا انحرافا في نتائج بعض الدوائر (الانتخابية) فحينما فرزت اللجان الخاصة بالدائرة كانت حظوظ المرشحين المحسوبين على المعارضة جيدة وكانوا متقدمين في بعض الدوائر ولكن بعد ان تم فتح الصناديق التي كانت لدى المراكز العامة لاحظنا تغيرا كبيرا في نتيجة الفرز وبالتي هناك قلق دائم لدى المرشحين من الدور الذي تلعبه المراكز العامة في تحديد المرشح الذي سيفوز بالدائرة .
fz-21-22:52