اعلن رئيس الوزراء الكيان الاسرائيلي بنيامين نتنياهو ان اسرائيل لن تعود الى حدود الرابع من يونيو عام 67 وان القدس ستبقى موحدة تحت السيادة الاسرائيلية، في حين يتمكن الفلسطينيون من اقامة كيان سيكون اقل من دولة، على حد تعبيره.
وقال نتنياهو، خلال جلسة خاصة للكنيست بمناسبة مرور 15 عاما على اغتيال رئيس الوزراء الاسبق اسحاق رابين: ان "اسرائيل لا تريد ان تحكم حياة الفلسطينيين ولكنها تطالب باقامة دولة فلسطينية منزوعة السلاح تعترف بدولة الشعب اليهودي، وزعم ان الاستيطان لا يتناقض مع السعي الى تحقيق السلام".
ونقلت وكالة " اسيوشيتد بريس" للأنباء اعلانا عن حركة "السلام الآن" يفيد بان الحكومة الاسرائيلية قامت ببناء قرابة 600 وحدة استيطانية، بعد انتهاء حالة التجميد في الـ26 من الشهر الماضي.
وقد بدأ المستوطنون الإسرائيليون بناء منازل جديدة بوتيرة غير عادية منذ ان رفعت الحكومة الحظر الذي تفرضه على بناء المستوطنات.
وبحسب الوكالة فقد تم بناء حوالي 550 وحدة في غضون ثلاثة أسابيع، اي أكثر من أربع مرات أسرع من العامين الماضيين.
وقاطع النائب العربي في الكنيست طلب الصانع كلمة نتنياهو قائلا: "ان من قتل رابين لم يكن فلسطينيا وانه اذا كان رابين على حق فيجب على نتنياهو ان يقدم له الاعتذار".
وحذر رئيس الوزراء الاسرائيلي من ان اسرائيل لن تسمح بنفوذ ايران في الضفة الغربية، وقال: "غادرنا لبنان وتقترب ايران الان من السور، وانسحبنا من غزة وتقترب ايران الان من السور (الحدود)"، في اشارة الى الدعم الذي تقدمه ايران لحزب الله وحماس، واشار الى ان "اسرائيل" لن تسمح لحماس بالسيطرة على الضفة الغربية.
بدوره، دعا رئيس حزب العمل وزير الحرب ايهود باراك في كلمته الى العمل بحزم من اجل تحقيق السلام على اساس "حل الدولتين" للشعبين باعتباره شرطا اساسيا لتحقيق الامن، وقال: "هناك اليوم فرصة تاريخية سانحة لتحقيق السلام في المنطقة".