رام الله (العالم)-21/10/2010- اكد سياسيون ومسؤولون فلسطينيون ان استمرار الاستيطان يمثل نهاية عملية التسوية ورصاصة الرحمة في جسد الوساطة الاميركية التي تبحث عن حل ما للقضية الفلسطينية لحماية مصالحها في المنطقة.
وقال عمر الغول مستشار رئيس حكومة تسيير الاعمال الفلسطينية في رام الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الاستيطان هو الخطر الداهم على القدس ومشروع الدولة الفلسطينية ومشروع السلام برمته، محذرا من ان الاستيطان معاد للسلام ويتناقض معه ولا يمكن ان يكون هناك سلام مع الاستيطان.
بدوره، قال عضو المجلس التشريعي الفلسطيني احمد عطون: ان اسرائيل مازالت تسير في عنجهيتها لطرد وابعاد المقدسيين عن مدينتهم والاستيلاء على بيوتهم ومصادرة اراضيهم لبناء وحدات استيطانية جديدة وخنق المدينة وقطع اي تواصل بينها وبين الاراضي الفلسطينية المحتلة، والعمق العربي والفلسطيني لها.
الى ذلك، قال عضو اللجنة التنفيذية في منظمة التحرير الفلسطينية حنا عميرة: ان هناك عطاءات استيطانية جديدة تصدر كل يوم، لكن صدورها مؤخرا عن الحكومة الاسرائيلية يحمل رسالة سياسية مفادها ان القدس هي العاصمة الموحدة للدولة الاسرائيلية الموحدة، ما يعني انهم يحاولون الانتقال الى مرحلة فرض الامر الواقع، وهو ما يدمر عملية السلام ولا يقبل به الشعب الفلسطيني.
واضاف عميرة: ان العملية السياسية والوساطة الاميركية المنحازة قد وصلتا الى نهايتهما مع وجود الحكومة الاكثر تطرفا في تاريخ كيان الاحتلال، التي تواصل بكل عنجهية الاستيطان في كل الاراضي المحتلة، مشيرا الى انه يجري الان جديا البحث عن بدائل لهذا المسار.
وحذر من ان الادارة الاميركية تحاول التوصل الى حل مع الاحتلال لتمريره على الجانب الفلسطيني على حساب حقوق الشعب الفلسطيني، مشيرا الى ان واشنطن تريد حل القضية الفلسطينية لتنفيذ مشروعها في المنطقة الذي يهدف الى مواجهة الاخطار التي تهدد مصالحها.
ودعا عميرة الدول العربية والاسلامية الى دعم المواقف التي تؤدي الى حل القضية الفلسطينية بشكل عادل ومنع رضوخ القيادة الفلسطينية الى الضغوط التي تتعرض لها باستمرار، معتبرا ان في ذلك مصلحة لجميع الاطراف.
ونوه بان الجانب الفلسطيني يبحث نقل ملف القضية الفلسطينية الى الامم المتحدة، وكذلك دور السلطة الفلسطينية واعادة النظر في مهامها، والبحث عن بدائل تمكن الفلسطينيين من تحقيق اهدافهم في مواجهة الاحتلال.
MKH-21-20:23