التقى وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط ومدير المخابرات المصرية عمر سليمان في الخرطوم اليوم الخميس الرئيس السوداني عمر البشير.
وخلال اللقاء تم بحث اخر تطورات ملف استفتاء تقرير مصير جنوب السودان والعلاقة بين شريكي الحكم في البلاد.
كما التقى ابو الغيط وسليمان نائب الرئيس السوداني علي عثمان طه على أن ينتقلا لاحقا الى مدينة جوبا للقاء رئيس حكومة جنوب السودان سيلفا كير ميارديت.
وقالت الخارجية المصرية إن هذه اللقاءات تستهدف تهدئة الوضع وتسوية اي خلافات بين المؤتمر الوطني والحركة الشعبية لتحرير السودان.
کما تهدف المهمة الى مناقشة مختلف جوانب العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل دعمها.
وکان حسام زکى المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية أکد أمس الأربعاء أن مصر تسعى للاستفادة من "علاقاتها الجيدة مع جميع الأطراف وشريکي الحکم المؤتمر الوطني والحرکة الشعبية لتحرير السودان لاقناع کل جانب بضرورة تفادى أي تصعيد" , مشيرا الى أنه يمکن التعامل مع أية نقاط خلافية من خلال الحوار لمصلحة کل أهل السودان.
وردا على سؤال حول تفسير البعض للمشروعات المصرية في جنوب السودان على أنها دعم لانفصال الجنوب , قال زکى "هذه رؤية قاصرة جدا ولا تمت للواقع بصلة" , مشيرا الى أن مصر عندما تساعد أهل السودان , سواء في الجنوب أو أي منطقة أخرى "تساعد بهدف دعم الاستقرار والتنمية فى السودان ککل".