اكد قائد الثورة الاسلامية في ايران آية الله السيد علي خامنئي اليوم الخميس، أن النظام الاسلامي لايزال قويا وحيا، وأنه سينتصر على التحديات كافة.
وقال آية الله خامنئي، لدى لقائه حشدا من علماء الدين وطلاب الحوزة العلمية بقم المقدسة في اليوم الثالث من زيارته لهذه المدينة، إن الاعداء يحاولون القضاء على الاجواء الثورية في ايران تمريرا لأغراضهم المشؤومة من خلال السعي لعزل العلماء والتعبويين عن المجتمع.
واكد أن مصيرا واحدا يجمع النظام الاسلامي والحوزة العلمية، مشددا على ضرورة وجود الحوزة في كافة الميادين.
ووصف قائد الثورة الاسلامية في اللقاء الذي عقد في رواق الامام الخميني (رضوان الله عليه) المجاور لمرقد كريمة اهل البيت فاطمة المعصومة سلام الله عليها وعليهم، وصف مدينة قم بانها محور معارف العالم الاسلامي واضاف: ان مدينة قم اليوم هي مثل فترة حضور السيدة فاطمة المعصومة عليها السلام تشكل المركز الرئيسي لمعارف اهل البيت عليهم السلام وبامكانها ان تكون مثل القلب النابض الذي يضخ دماء المعرفة والصحوة والبصيرة في كيان الامة الاسلامية.
واعتبر المساعي التي يبذلها عشرات الالاف من طلبة العلوم الدينية في مدينة قم وجهادهم لتعلم ونشر معارف الاسلام بانها ظاهرة منقطعة النظير، مشيرا الى ان انظار العالم شاخصة اليوم نحو الحوزات العلمية في قم، واضاف: ان مدينة قم لم تكن مؤثرة كما هي اليوم على صعيد التطورات والسياسات الدولية ومن اجل مكانتها الممتازة هذه لم يكن لها في السابق اصدقاء واعداء كما لها اليوم .
واشار آية الله خامنئي في هذا المجال الى السفسطة التي تثار حول ان خوض الحوزات العلمية في القضايا السياسية والتحديات سيؤدي الى زيادة اعدائها والتقليل من احترام الحوزات.
وفي معرض اجابته على هذه السفسطة شرح قائد الثورة الاسلامية حقيقة ان اي مجموعة ممتازة لا تحترم بشكل حقيقي اذا انزوت وفرضت العزلة على نفسها واتخذت موقف اللامبالاة من الاحداث في توجهاتها وذلك لان الموجودات التي تثير اعجاب الصديق والعدو على حد سواء هي الموجودات الحية والناشطة التي تترك بصمات لها في كل مجال.
وواصل قائد الثورة الاسلامية تقديم براهينه ضد السفسطة التي تتابع موضوع عزلة وسكون الحوزات العلمية في مدينة قم حيث قال: ان انطواء الحوزات العلمية على نفسها وانفعالها سيؤدي الى الغاء دورها تدريجيا، واضاف : ان الشريحة العلمائية الشيعية كان لها دور اساسي في الاحداث الاجتماعية والسياسية ولهذا السبب فانها تتمتع بقاعدة ونفوذ لا تتمتع به اية مجموعة اسلامية وغير اسلامية في العالم .
واعتبر ان الدليل الثاني حول ضرورة نشاط وحيوية الحوزات العلمية على صعيد القضايا السياسية والدولية يتمثل في تعزيز اركان الدين الاسلامي، واضاف: ان الشريحة العلمائية هي بمثابة جندي الدين وخادمه وان تحركت من منطلق الانفعال فان الدين سيتعرض الى ضربة لا محالة ، وهذه المسالة تتعارض مع الفلسفة الوجودية للشريحة العلمائية .
وراى اية الله خامنئي ان تسجيل الشريحة العلمائية حضورها في الساحة من شانه اثارة العداء ضدها ولكنه اضاف: ينبغي ان نلتفت الى ان هذا العداء سيكون مدعاة لخلق الفرص ان تمتعنا بالنشاط والحيوية والوعي وذلك لانه سيحفز على التحرك النظري والحمية للرد على الشبهات ، وبشهادة التاريخ فانه سيؤدي الى ترويج وترسيخ المعارف الاسلامية.
وفي معرض تبيينه لاستدلال اخر ردا على سفسطة ضرورة ابتعاد الحوزات العلمية عن السياسة والقضايا الدولية اشار سماحته الى حقيقة ان السكون واللامبالاة لن يؤديا الى ايقاف حركة العدو بل يشجعانه على زيادة عدائه وعدوانه .
وواصل قائد الثورة الاسلامية في كلمته بالعلماء والفضلاء وطلبة الحوزات العلمية تبيين ضرورة التحلي باليقظة حيال مفهومين خاطئين وانحرافيين اي "حكومة الملالي " وكذلك تقسيم الشريحة العلمائية الى علماء دين حكوميين وغير حكوميين " .
وفي معرض تبيينه لاهداف اعداء الاسلام والنظام من الدعاية لهذين المفهومين ومتابعتها اكد قائلا : انهم يريدون حرمان النظام من الرصيد الفكري والعقلاني والاستدلالي العظيم لعلماء الدين، ويتصورون ان بامكانهم تهميش الشريحة العلمائية الثورية التي تسجل حضورها في الساحة والاساءة الى سمعتها ، وهذا ما يفرض على الجميع التعاطي مع هذه الامور بوعي ويقظة.
وسلط اية الله خامنئي الضوء على الابعاد المختلفة لتكتيك الاعداء من طرح هذين المفهومين الانحرافيين واستعرض النسبة المتبادلة بين الشريحة العلمائية والنظام الاسلامي مؤكدا ان نسبة الحوزات العلمية الى النظام الاسلامي هي نسبة " الدعم والنصيحة " و " الدفاع الى جانب الاصلاح" .
وفي هذا الخصوص وصف قائد الثورة الاسلامية انتساب حكومة الملالي الى الجمهورية الاسلامية بانه افتراء وكذب فاضح واضاف: ان النظام الاسلامي هو حكومة الدين والقيم الدينية وليس حكومة افراد من الشريحة العلمائية .
وتابع: في الحكومة الاسلامية لا يكفي ان تكون من علماء الدين لكي تتصدى للمسؤولية وذلك لان كون اي شخص من علماء الدين لا يكفي لاثبات صلاحيته كما انه لا ينفيها .
وراى قائد الثورة الاسلامية ان تقسيم الشريحة العلمائية الى ملالي حكوميين وغير حكوميين خطا فاضح منوها بالقول : ان السعي للمشاركة في الحكم والتصدي للمسؤوليات الحكومية مثل اي هدف اخر ان كان لاغراض مادية وتلبية للاهواء النفسانية فانه امر مرفوض ولكن لو دعم عالم دين النظام او قبل بمسؤولية حكومية من منطلق الاهداف المعنوية والالهية فان هذا العمل هو من افضل مصاديق الامر بالمعرف والنهي عن المنكر والمصداق البارز للجهاد في سبيل الله .
وتابع اية الله خامنئي توجيهاته في الحشد الغفير بتبيين مفهومين قيمين اي "اتكال النظام على الحوزات العلمية على الصعيدين النظري والعلمي " و " وتحمل الحوزات العلمية والشريحة العلمائية لواجباتها تجاه النطام " .
وفي خصوص المفهوم الاول نوه بالقول : ان النظام بحاجة الى علماء الدين والحوزات العلمية على الصعيدين النظري والعلمي وهو يركز على الجهود التي تبذلها تلك الجهات .
وفي معرض تبيينه لهذه الحقيقة اضاف قائد الثورة الاسلامية: بسبب الحقيقة والماهية الدينية للجمهورية الاسلامية فان مسؤولية طرح النظريات في جميع المجالات ومنها السياسة والاقتصاد والادارة والمسائل التربوية وسائر القضايا الاخرى المتعلقة بادارة البلاد تقع على عاتق علماء الدين اي الذين يعرفون الاسلام والاخصائيون في هذا المجال .
وراى ان خلأ التنظير الديني في مجالات ادارة البلاد والمجتمع سيؤدي الى تغلغل النظريات الغربية والعلمانية منوها بالقول : ان تاكيدي المكرر على ضرورة الاهتمام بالعلوم الانسانية في الجامعات نابع من هذه الحقيقة .
واضاف: ان العلوم الانسانية الراهنة ترتكز على ايديولوجية غير الايديولوجية الالهية وتربي مدراء البلاد المستقبليين على اساس اهدفها المتوخاة من الايديولوجية الغربية والمادية ، وهذا ما يفرض على الحوزات العلمية وعلماء الدين العمل على الحيلولة دون هذا الانحراف من خلال طرح النظريات الاسلامية في مختلف المجالات وتقديمها الى المسؤولين للتخطيط وفقا لها .
واعتبرآية الله خامنئي ان اجابة الحوزات العملية على الشبهات المختلفة من المصاديق الاخرى لاتكال النظام الاسلامي على علماء الدين واضاف : ان هدف اعداء النظام من حقن المجتمع بشكل مستمر بالشبهات الدينية والسياسية والعقائدية هو النيل من مباديء النظام الاسلامي ، ولذلك فان رد العلماء وفضلاء الحوزات العلمية على هذه الشبهات الموهمة يعد مساعدة للنظام الاسلامي والنظام من هذه الزاوية ايضا يشعر بان الحوزات هي رصيد حقيقي له .
وفي معرض تبيينه لحقيقة اخرى اي تحمل الحوزات العلمية لمسؤولياتها حيال النظام الاسلامي وصف اية الله خامنئي الشريحة العلمائية والحوزات العلمية لا سيما حوزة قم بانها " الام والمكونة " للنظام مؤكدا ان اي ام لا يمكنها ان تغفل عن وليدها او لا تكترث له او لا تدافع عنه عند الضرورة .
وخلص في هذا المجال الى القول : ان نسبة الحوزات العلمية الى النظام هي "الدعم ، التعاون والدعم المتبادل " .
واضاف، استقلالية الحوزات كانت من النقاط الاخرى التي سلط قائد الثورة الاسلامية الضوء على ابعادها المختلفة من خلال طرح سؤال مضمونه هل ان مساعدة النظام للحوزات العلمية سيضر باستقلاليتها وينال منها او لا ؟ .
وفي معرض الجواب على هذا السؤال اشار قائد الثورة الاسلامية الى محافظة الحوزات على استقلاليتها على مر التاريخ وفي مختلف الحكومات سواء المعارضة للدين او الشيعية واضاف : ان علماء الدين حتى في تلك الفترات التي كانوا يساعدون بعض الحكومات الشيعية لم يكونوا تحت قبضة الحكومات والشريحة العلمائية الشيعية كما كانت مستقلة على مر التاريخ فانها اليوم ايضا وفي المستقبل ستبقى مستقلة بفضل الله .
واكد على ضرورة استقلالية الحوزات العلمية والتحلي باليقظة حيال المحاولات الرامية لاثارة هذه السفسطات وقال : ان البعض وتحت يافطة " الاستقلال " يريد قطع الصلة بين الحوزات العلمية والنظام ، ولكن من الواضح ان التبعية تختلف عن الدعم والتعاون ويمكن الحفاظ على الاستقلالية وفي نفس الوقت القيام بالتعاون المتبادل .
واعتبر اية الله خامنئي النظام الاسلامي بانه مدين للحوزات العلمية واضاف : من واجب النظام ان يساعد الحوزات العملية دون التدخل في شؤونها وذلك لان هناك مسائل في هذه المجموعة لا يمكن حلها الا بمساعدة بيت المال .
ولم يحصر قائد الثورة الاسلامية المساعدات المختلفة التي يقدمها النظام الاسلامي للحوزات العلمية في المساعدات المالية منوها بالقول : اليوم وبفضل الله ودعم النظام فان اهم المنابر الوطنية هي في متناول العلماء ومراجع الدين وتعزيز دعم بشتى اشكاله للحوزات العلمية هو من واجب جميع الحكومات .
واشار اية الله خامنئي الى ضرورة رسم حدود " الاستقلال" و " الصلة المتبادلة بين النظام والحوزات" متابعا القول : ان النظام الاسلامي والحوزات العلمية هما تياران عظيمان يرتبطان ببعضهما بعضا من مختلف الجوانب والابعاد وفي الحقيقة ان مصيرهما واحد .
واضاف: رغم ان توجيه اي ضربة للنظام الاسلامي سيؤدي الى الاضرار بالحوزات العلمية وعلماء الدين لكن النظام الاسلامي حي وقوي ولا شك بانه سيتخطى جميع التحديات .
وفي جانب اخر من كلمته استعرض قائد الثورة الاسلامية موضوعا مهما اخر وهو "التغيير في الحوزات العلمية " .
واشار في معرض تبيينه للفارق الاساسي بين " التغيير المبني على اسس صحيحة وايجابية " و " التغيير المبني على اسس خاطئة وانحرافية " الى بعض المصاديق الواضحة واضاف : ان اعتبرنا التغيير بانه يعني التغيير في الخطوط الرئيسية للحوزات مثل التغيير في اسلوب الاجتهاد فان هذا الاستنباط استنباط انحرافي وسيكون تغييرا نحو الاسوأ .
واعتبر اية الله خامنئي ان الاسلوب الراهن للاجتهاد هو من اقوى الاساليب واكثرها منطقا مؤكدا بالقول: لو اعتمد اي شخص وتحت اي عنوان اسلوبا شاذا للاجتهاد اليوم فانه عمل خاطئ ومرفوض.
واشار الى اصدار فتاوى من قبل بعض الاشخاص لكسب ود العامة او لاغراض مادية او حتى لصالح الاستكبار واضاف : لقد اصدر شخص ما فتوى بعدم شرعية النشاطات النووية السلمية الايرانية وذلك بسبب سوء ظن القوى العظمى حيال هذه النشاطات ولكننا نقول ان على الاستكبار ان يخسأ لانه يسيء الظن بالشعب الايراني .
واضاف اية الله خامنئي : طبعا ان ادى اجتهاد الافراد الى فتاوى مختلفة وفقا للاساليب الرائجة والصحيحة في الحوزات العلمية فان ذلك امر لا ضير فيه بل انه مدعاة لنمو وتطور الحوزات العلمية .
ودعا الحوزات العلمية الى تسجيل حضورها الفاعل في المجالات الفلسفية والفقهية والكلامية على الصعيد الدولي واضاف : ينبغي على الحوزات العلمية من خلال الاخذ بنظر الاعتبار نظريات المدارس المختلفة حيال القضايا المختلفة ايجاد اجابات قوية ومقنعة مشفوعة بالاستدلال للرد على متطلبات العالم .
واعتبر قائد الثورة الاسلامية وجود وسائل الاتصالات الحديثة بانها فرصة لنشر ردود الحوزات العلمية بشكل سريع تلبية للحاجات الداخلية والعالمية منوها بالقول : ان تبيين " المباديء المعرفية " و" الرؤية السياسية والاقتصادية " للاسلام وشرح المفاهيم الفقهية والحقوقية والشرح الدقيق والعلمي للنظام الاخلاقي والتربوي في الاسلامي هي من جملة القضايا التي يمكن للحوزات العملية ان تتصدى لها على الصعيد العالمي .
واستمرارا لتوجيهاته حول ضرورة التغيير في الحوزات اعتبر قائد الثورة الاسلامية ان الاجتهاد هو اساس التغيير واضاف : ان التغيير والتحول امر لا بد منه وعلى مراجع الدين ومفكري الحوزة العلمية التخطيط له وترشيدة وادارته .
وفي معرض تبيينه لمصداق اخر من الاستنباط الخاطيء لمفهوم التغيير اشار قائد الثورة الاسلامية الى تجاهل الاسلوب التقليدي لفاعل للحوزات العلمية في مجال التعليم والتعلم واضاف : ان هذا الاسلوب التقليدي بات محط اهتمام العالم تدريجيا وان حاول البعض اضعاف هذا الاسلوب تحت يافطة التغيير ، فان مثل هذا التحرك رجعي ونتائجه مرفوضة .
واضاف " ان الحرية في اختيار الاستاذ ، الاستشكال على الاستاذ ، التفكير والمطالعة وتجنب المحفوظات البحتة ، المباحثة ، احترام الاستاذ ، رعاية الحقوق المتبادلة بين الاستاذ والتلميذ هي من جملة الاساليب الصحيحة والتقليدية الرائجة في نظام التعليم والتعلم بالحوزات العلمية التي اكد قائد الثورة على تعزيزها لايجاد التغيير في الحوزات العلمية ".
وراى اية الله خامنئي ان مطابقة الجهود والنشاطات العلمية للحوزات العلمية مع متطلبات الناس والمجتمع بانها من ضرورات التغيير الايجابي في الحوزات واضاف : كما ينبغي الاهتمام بنظام "السلوك والاخلاق" في مسيرة التغيير في الحوزات .
واعتبر ان تكريم مراجع الدين هي من النقاط الايجابية في الحوزات العلمية وقال : ان مراجع الدين في غالبيتهم هم في قمة الحوزة العلمية ولا يمكن لاحد الوصول الى هذه المرحلة بسهولة ولذلك فينبغي تكريم واحترام مراجع الدين من قبل الجميع .
كما اعتبر ان تهذيب النفس من الاسس الرئيسية لاستمرار التغيير الايجابي في الحوزات واضاف : كما ينبغي الاهتمام بالانتماءات والاحاسيس الثورية بشكل كامل وذلك لان الاعداء واذنابهم يحاولون من خلال اضعاف الاحساسيس الثورية تمرير ماربهم المشؤومة .
وفي هذا المجال نوه قائد الثورة الاسلامية بالقول : ان معارضة شخص ما للتوجهات والاحاسيس الثورية ليس بمسالة مهمة بل ان المسالة هي ان العدو يحاول تلبيد الاجواء من خلال استغلال هذه المعارضة وعلى الحوزات العلمية ان تهتم جيدا بهذا الامر .
واعتبر ان فرض العزلة على علماء الدين الثوريين والتعبويين والنيل من الشهادة والشهداء واثارة التساؤلات حول فترة الدفاع المقدس بانها من جملة الاساليب التي ينتهجها اعداء الاسلامي لاضعاف الاجواء الثورية داعيا كبار الحوزات العلمية الى ايلاء اهتمام اكبر بهذا الجانب .
ووصف قائد الثورة الاسلامية الشباب والطلبة الناشطين والثوريين في الحوزات العلمية بانهم امل البلاد في المستقبل ناصحا اياهم بالقول: تجنبوا الافراط والتفريط ، لكي تقطعوا الطريق امام كل من يحاول وصفكم بالتفريط .
واضاف: على كل شخص ثوري وضمن الحفاظ على حماسه وشعوره الثوري التحلي بالبصيرة واليقظة والاشراف على قضايا الساعة والصمود امام الضغوط والمشاكل والتحلي بالمنطق والعقلانية في جميع الاحوال .
كما شدد آية الله خامنئي على ضرورة عدم وصف الكوادر الثورية بالتفريط منوها بالقول : ان هذه التهمة هي تهمة انحرافية يتابعها العدو بشكل مباشر وغير مباشر .
وفي ختام توجيهاته حول ضرورة التغيير في الحوزات استعرض قائد الثورة الاسلامية ضرورات ادارة هذه التغييرات وقال: لا يمكن ايجاد تغييرات دقيقة وواسعة وشاملة في الحوزات بدون ادارة قوية وصحيحة وعلى بعض الاشخاص الذين يحظون بتاييد مراجع الدين واصحاب الخبرة ان يتولوا هذه المسؤولية .
كما اكد اية الله خامنئي الى اهمية درس الفلسفة داعيا الحوزات الى ايلاء اهتمام اكبر بالعلوم العقلية والفلسفة والكلام وكذلك التفسير .
واعتبر قائد الثورة الاسلامية في ختام كلمته هذا الاجتماع العظيم للاساتذة والفضلاء وطلبة الحوزات العلمية وحضور الالاف من طالبات العلم بانه ظاهرة عظيمة ومباركة واضاف: ان تربية العالمات والباحثات والفقيهات والفلاسفة في الحوزات العلمية النسوية وتسجيل تلك العالمات حضورها على الصعيد العالمي ستكون مدعاة فخر واعتزاز وكرامة للثورة وايران على الصعيد العالمي.