دمشق- بيروت (العالم) 25/07/2010- اكد برلماني سوري ان الولايات المتحدة الاميركية تسعى لضعضعة لبنان داخليا من خلال توجيه بوصلة المحكمة الدولية الى عناصر في حزب الله، داعيا رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري للانتباه لهذا الفخ الذي يهدف للنيل من لبنان.
وقال خالد العبود امين سر مجلس الشعب السوري في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان هناك مكونات لبنانية ضالعة في جعل بوصلة المحكمة الدولية تذهب الى حزب الله لان مشروعها يتفق الى حد بعيد مع المشروع الاميركي الصهيوني على مستوى لبنان".
واشار العبود ان هناك ضغطا اميركيا يمارس على سعد الحريري، وعلى غيره ضمن معايير ومقاييس مختلفة، مؤكدا بانه يجب ان يتخلص رئيس الحكومة اللبنانية من هذا الضغط.
وشدد على ايجاد لغة مشتركة بين سوريا ولبنان، لتجاوز مجمل النقاط التي يمكن ان تؤثر الولايات المتحدة من خلالها على سعد الحريري، واضاف، ان بامكان السعودية ان تمارس دورا على مستوى الداخل اللبناني والمستوى الدولي ليبقى لبنان متعافيا.
واكد البرلماني السوري ان من مصلحة سوريا ان يبقى لبنان آمنا مستقرا وموحدا، وقال: "ان تقف سوريا الى جانب المقاومة نعم، ليس باعتبار ان المقاومة مكون من مكونات لبنان وانما باعتبار ان المقاومة هي لبنان بكليته".
من جهته، قال رافي داميان امين سر شبيبة جورج حاوي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: "نحن اليوم في هجوم اميركي جديد على المقاومة، ومن ادواتها واوراقها المحكمة الدولية وتسييسها في عملية اتهام عناصر من حزب الله في اغتيال رفيق الحريري لتهييج المناخ لمحاصرة المقاومة".
واكد ان المطلوب اليوم هو حماية المقاومة والالتزام بقضية رفيق الحريري، مشيرا الى ان القرار الظني باتهام عناصر من حزب الله يفتح الباب امام فتنة كبرى، لتدخل المخابرات الاميركية والاسرائيلية والقاعدة على خط الصراع.
واشار داميان الى تطابق مواقف سمير جعجع والمواقف الاسرائيلية بانفجار الاوضاع ووقوع اغتيالات نتيجة صدور القرار الظني في ايلول او الخريف القادم.
وفي ذات السياق، حذر كمال شاتيلا رئيس المؤتمر الشعبي اللبناني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، من المحكمة الدولية، التي اعتمدت في تحقيقاتها السابقة على شهود زور وامور اخرى.
واكد شاتيلا على ان محاولات اثارة الفتنة بين السنة والشيعة في لبنان تراجعت بسبب صمود الوطنيين اللبنانيين امام المؤامرات الاميركية.
Gh 25- 22:21