القدس المحتلة(العالم)-21/10/2010- افاد مراسلنا في مدينة القدس المحتلة ان المحكمة الاسرائيلية ارجأت البت في طلب بلدية القدس هدم 220 قبرا في مقبرة مأمن الله الاسلامية التاريخية، لاقامة ما أسمته متحف التسامح، في وقت كانت بلدية القدس "التي جرفت من قبل 300 من قبور المقبرة"، تنتظر قرارا جديدا لتغيير معالم المكان.
وقال المتحدث باسم الحركة الاسلامية عبد الحكيم مفيد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان قصة مقبرة مأمن الله ليست قصة شخصية ولا تنفصل عن قضية القدس بالمجمل العام.
الى ذلك، قال رئيس لجنة المقدسات الاسلامية سامي رزق الله: يريدون ان يستكملوا مخططاتهم، دون يعيروا اي اهمية للملسمن والعرب او حتى اي انسان.
واضاف مراسلنا، انه وبفعل تظافر الجهود والتحركات الفلسطينية على كافة الصعد والتي كان ابرزها الاعتصامات والمسيرات المنددة بقرارات الاحتلال، ارجأت محكمة الاحتلال البت في قضية المباشرة في اعمال تجريف اراضي مقبرة مأمن الله التاريخية الى العاشر من شهر تشرين الثاني/نوفمبر القادم للنظر في تداعياتها القانونية.
وقال المحامي في مؤسسة الاقصى للوقف والتراث محمد اغبارية: بعد مداولة طويلة وتقديم مستندات واوراق مختلفة للمحكمة، قرر القاضي تأجيل البت واصدار القرار لمدة 3 اسابيع حتى يتسنى له دراسة كل الاوراق والادعاءات والمسوغات القانونية المقدمة له في المحكمة.
وكانت بلدية الاحتلال قد هدمت نحو 300 من قبور مقبرة مأمن الله بقرار مما يسمى بمحكمة الصلح الاحتلالية في مدينة القدس المحتلة.
MKH-21-00:49