باريس(العالم)-21/10/2010- دعا برلمانيون ومراقبون فرنسيون حكومة بلادهم الى العمل على استعادة الهدوء والحوار مع النقابات حول خطتها لاصلاح قانون التقاعد، محذرين من ان اصرار الحكومة على تمرير مشروعها لا يترك مجالا امام النقابات الا شل البلاد.
وقال النائب في البرلمان الفرنسي ماكسيم بونوا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان فك الطوق عن مخازن الوقود وتزويد المحطات بالبنزين لا يحل المشكلة من الاساس، كما ان الفرنسيين لا يعارضون قانون اصلاح نظام التقاعد، وهم مستعدون لدراسته وتقديم تنازلات من اجل الاجيال القادمة، لكن ذلك يجب ان يتم بالحوار.
من جانبه، قال النائب في البرلمان عن حزب اتحاد من اجل حركة شعبية الحاكم فرانسوا غولار: اذا ما ذهبت الحكومة الى العمل على استعادة الهدوء وعودة النظام الى الشارع لتفادي اعمال الشغب وتجنيب الشبان الاضرار التي قد تلحق بهم، في مثل هذه الحالات فان عليها كذلك ان تتواصل مع النقابات من اجل تجنب الفشل.
هذا وقال الكاتب والمحلل السياسي عثمان تازغرت: ان الحكومة مصابة بنوع من زهو القوة وتريد ان تمرر قانون اصلاح نظام التقاعد، رغم معارضة غالبية الفرنسيين له، ما يعني انه ليس امام النقابات من وسيلة اخرى، سوى شل البلاد والاقتصاد وحركة المرور والمواصلات، حتى يحصل ما حصل لحكومة شيراك الاولى سنة 1995.
MKH-20-23:06