اكد كبير المفاوضين الفلسطينيين صائب عريقات الاربعاء ان القيادة الفلسطينية تعد نفسها لخيار اللجوء للامم المتحدة للحصول على اعتراف بدولة فلسطينية في حال فشل مفاوضات التسوية المتعثرة مع الكيان الاسرائيلي.
وقال عريقات "الذهاب الى الامم المتحدة خيار نعد له ولكننا لم نحدد بعد الوقت" للمضي به.
وكان رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس طرح امام لجنة المتابعة العربية التي اجتمعت في سرت الليبية في الثامن من الشهر الجاري عدة بدائل تدرس القيادة الفلسطينية اللجوء اليها في حل فشل المفاوضات مع كيان الاحتلال الاسرائيلي منها ان تقدم فلسطين بصفتها عضوا مراقبا في الامم المتحدة طلبا الى الجمعية العامة ومجلس الامن للاعتراف بها كدولة وعضو في الامم المتحدة.
واتهم عريقات حكومة الاحتلال ب"تقويض عملية التسوية في الشرق الاوسط واعاقة التقدم نحو تحقيق السلام العادل والدائم في المنطقة بسبب تخلفها عن تنفيذ التزاماتها بموجب اتفاقيات اوسلو مع منظمة التحرير الفلسطينية".
ووقع اتفاق اوسلو للحكم الذاتي عام 1993 بين الكيان الاسرائيلي ومنظمة التحرير الفلسطينية ويعتبر الركيزة لكل الاتفاقات الاسرائيلية الفلسطينية التي وقعت بعده والرامية الى انهاء الاحتلال الاسرائيلي واقامة دولة فلسطينية مستقلة.
واستؤنفت المفاوضات الفلسطينية الاسرائيلية المباشرة في الثاني من ايلول/ سبتمبر برعاية اميركية الا انها سرعان ما ارتطمت بعقبة الاستيطان الذي يرفض الاحتلال الاسرائيلي تجميده في تحد للمجتمع الدولي حيث ادان مجلس الامن الدولي بناء المستوطنات اليهودية في الاراضي الفلسطينية المحتلة وكذلك اللجنة الرباعية الخاصة بعملية التسوية التي ترفض بناء المستوطنات.
واكد عريقات ان الممارسات الاسرائيلية تدل "على ان اسرائيل لا تحترم الاتفاقيات ولا مصداقية عملية التسوية وتثير تساؤلات حول مدى جديتها والتزامها بالمفاوضات وبحل الدولتين".