حماس: السبب الرئيس لتأخر المصالحة هو الفيتو الاميركي
الأربعاء ٢٠ أكتوبر ٢٠١٠
٠٢:٤٢ بتوقيت غرينتش
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان السبب الرئيس لتاخر جهود المصالحة بينها وبين حركة فتح هو الفيتو الاميركي الذي وضع بشكل واضح على المصالحة .وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في تصريح للعالم مساء الاربعاء ان المسؤولين الاميركيين اعترفوا بانهم لن يسمحوا بايجاد مصالحة داخلية بين الفصائل الفلسطينية مؤكدا ان الصهاينة ومن خلال تدخلهم في الشان الفلسطيني حالوا ايضا دون انجاز مشروع المصالحة.
اعلنت حركة المقاومة الاسلامية "حماس" ان السبب الرئيس لتاخر جهود المصالحة بينها وبين حركة فتح هو الفيتو الاميركي الذي وضع بشكل واضح على المصالحة .
وقال اسماعيل رضوان القيادي في حركة حماس في تصريح للعالم مساء الاربعاء ان المسؤولين الاميركيين اعترفوا بانهم لن يسمحوا بايجاد مصالحة داخلية بين الفصائل الفلسطينية مؤكدا ان الصهاينة ومن خلال تدخلهم في الشان الفلسطيني حالوا ايضا دون انجاز مشروع المصالحة.
وصرح رضوان ان حماس قدمت الكثير من اجل تحقيق هذه المصالحة وخلال حوارات القاهرة توصلنا الى تفاهمات كثيرة ولكنه بقيت بعض الاشكاليات مؤكدا ان هذه لاشكاليات المرتبطة بالانتخابات واعادة بناء منظمة التحرير الفلسطينية قد حلت خلال المفاوضات التي جرت بين الحركتين في دمشق لكنه بقي الخلاف حول الملف الامني واعادة بناء الاجهزة الامنية .
واضاف : اننا اتفقنا في حوار دمشق على الزمان والمكان المحددين لمواصلة هذه المفاوضات ولكننا نسمع كلاما جديدا في الاعلام من قبل حركة فتح تطالب بتغيير المكان مؤكدا ان هذا الامر يمثل تراجعا عما اتفقنا عليه ونخشى ان تكون هناك ضغوط اميركية واسرائيلية في هذا المجال ولذلك نحن نحمل حركة فتح اي تلكؤ في هذا الموضوع .
وتابع رضوان: نامل ان تكون هناك الجدية في حركة فتح حتى نستكمل ماتم التوافق عليه وصولا الى توقيع الاوراق المصرية والتفاهمات الفلسطينية الفلسطينية لانهما ستكونان المرجعية لعملية المصالحة.
وحول تشكيل الحكومة قال رضوان ان هذا الامر يمكن التوافق عليه اذا ماتم حل المعضلة الاساسية وخاصة البرنامج السياسي للحكومة القادمة والاتفاق على المرتكزات الاساسية وخاصة منظمة التحرير والملف الامني لانه تم قطع شوط كبير فيما يتعلق بالمهام الموكلة للحكومة القادمة ونحن نامل ان تكون هناك مصالحة قريبة جدا لمصلحة الشعب الفلسطيني ونامل ان تكون هناك حكومة وحدة وطنية توحد الشعب الفلسطيني وتجابه الضغوط الاسرائيلية وتوقف مسلسل التنازلات في المفاوضات العبثية وتعمل على تعزيز وحدة وصمود الشعب الفلسطيني دفاعا عن القدس واللاجئين والاسرى.