يستأنف مجلس الوزراء اللبناني اليوم الاربعاء، مناقشة ملف شهود الزور في قضية اغتيال الحريري في ظل تمسك كل من الاطراف السياسية بموقفها من الملف وكيفية التعامل معه.
ياتي هذا بعد لقاء بين رئيس الحكومة سعد الحريري والمعاون السياسي للامين العام لحزب الله حسين الخليل.
من جهته، انتقد حزب الله اليوم، تقرير الامين العام للامم المتحدة بان كي مون حول القرار 1559، معتبرا انه تدخل في الشؤون الداخلية اللبنانية، وفي شؤون المحكمة الدولية.
وفي بيان له، وصف حزب الله تقرير بان كي مون نصف السنوي الصادر عن مجلس الامن الدولي "والذي كتبه الموظف في الكيان الاسرائيلي تيري رود لارسن (موفد الامم المتحدة المكلف متابعة تطبيق القرار)"، بانه منحاز.
ولفت البيان الى موقف الرئيس اللبناني ميشال سليمان امام الجمعية العامة حول حق لبنان في الدفاع عن الوطن والنفس، وكذلك البيان الوزاري الذي يمنح اللبنانيين حق المقاومة.
واضاف البيان: "يبدو ان السيد بان كي مون كان يغط في سبات عميق ولم ينتبه الى ان حزب الله ومنذ زمن بعيد هو في صلب المعادلة السياسية اللبنانية من خلال وجوده في البرلمان وفي الحكومة".
وانتقد تجاهل بان كي مون "حق كل الشعوب ومنها الشعب اللبناني بمقاومة الاحتلال".
وتحدث تقرير بان كي مون عن ما اسماها بـ "ميليشيات خارجة عن سيطرة الحكومة" تشكل "تحديا لقدرة الدولة على ممارسة سيادتها وسيطرتها على اراضيها"، وهي نفس اللهجة التي يستخدمها كيان الاحتلال الاسرائيلي والولايات المتحدة الاميركية.
ورأى حزب الله في بيانه، ان بان كي مون "يبدو كمن اضاع بوصلة القانون الدولي وانحاز الى صف الاحتلال والاغتصاب في مواجهة الحقوق المشروعة للشعوب المحتلة ارضها".
وتابع ان كي مون "يسهم في اطلاق رصاصة الرحمة على المنظمة الدولية (الامم المتحدة) التي تاكلت صدقيتها بشكل كبير وفقدت اي رصيد لدى العديد من شعوب العالم".