قال الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي اليوم الاربعاء، انه اصدر اوامره للشرطة لازالة جميع الحواجز المتبقية عند مستودعات وقود فرنسية حاصرها محتجون بعدما اثر ذلك على الامدادات في ثلث محطات التزود بالوقود في البلاد.
جاء ذلك في وقت أكد فيه الاتحاد العام للنقابات العمالية في فرنسا اليوم الاربعاء، ان عشرات المضربين لايزالون يحاصرون مستودعا رئيسيا للوقود بجنوب البلاد.
واضاف الاتحاد "في الاسبوع الثالث من الاحتجاجات ضد سياسات الرئيس نيكولا ساركوزي": ان المضربين منعوا الشرطة من الوصول الى المستودع الرئيس الذي يزود امدادات الوقود لمطارات مدنية وعسكرية منها مطار يستخدمه حلف شمال الأطلسي.
ويزود المستودع "الذي حاصره عشرات المضربين الليلة الماضية"، المطارات المدنية في كل من مارسيليا ونيس وليون بالكيروسين وكذلك قواعد أورانج ودي ميليه وسالون دو بروفنس العسكرية.
وقال رشيد مهدي ممثل الاتحاد لرويترز: حذرنا بالفعل قائد الشرطة من أنه سيستعين بالسلطة العامة لإجلائنا.
وياتي هذا الاعلان بعد ان قال وزير الداخلية الفرنسي بريس اورتفو ان الشرطة فكت الحصار الذي فرضه المضربون على ثلاثة مستودعات رئيسة.
وكان عمال المصافي اضربوا عن العمل الاسبوع الماضي احتجاجا على خطط رفع سن التقاعد في فرنسا.
من جهتها، أعلنت النقابات العمالية في فرنسا ان ثلاثة ملايين ونصف المليون شخص تظاهروا في المدن الكبرى بالبلاد احتجاجا على قانون تعديل نظام التقاعد.
وتسببت الحركة الاحتجاجية بشلل في قطاعي الطاقة والنقل بعد تعطيل نحو 2500 محطة وقود والغاء نصف رحلات الطيران وشبكات السكك الحديدية.