ارتفعت وتيرة التدخل الحكومي في البحرين تزامنا مع اقتراب الساعات الاخيرة للانتخابات التشريعية في هذا البلد.
يأتي ذلك في نطاق التاثير على نتائج الانتخابات، وفي ظل صمت اميركي وبريطاني على الانتهاكات التي تحظر لها الحكومة كي تخرج بنتيجة تجعل من البرلمان المقبل احدى ادوات تكريس الحكم الفردي وتمرير قرارات السلطة.
ونقلا عن موقع "نهرين نت" الثلاثاء، فقد قالت اذاعة صوت العراق بان هذه الانتخابات تمثل ذروة "الانتهاك الفاضح" لحقوق المواطنين، وتكريس للحكم الفردي بعناوين ديمقراطية لاواقع لها .
وذكر تعليق اذاعة صوت العراق بان النظام البحريني الذي كان قائما على البطش واستخدام الاجهزة الامنية كقوة ضاربة لقمع البحارنة من ابناء البحرين، عاد من جديد بعدما حاول الامير الجديد ان يغير عهدا جديدا من حكمه استهله بتبديل اسم الامارة الى مملكة، وفتح صفحة مع المعارضة وذلك عام 1999 بعد وفاة ابيه الشيخ "عيسى بن سلمان" الذي كلن قد سلم ادارة الملف الامني الى البريطانيين بشكل كامل وباتت البحرين تعرف بانها محكومة من قبل الجنرال البريطاني اندرسون لعدة عقود .
وقال تعليق الاذاعة "ان استخدام المال السياسي مع جملة الاجراءات غير القانونية التي اتخذتها السطلة لتامين التاثير على نتائج صنادق الاقتراع وفي ظل غياب المراقبين، كل ذلك يدلل على ان الملك "حمد بن عيسى" ، قرر المضي في خطة يسجل فيها تراجعا عن المشروع الديمقراطي، والتخطيط للمجيء ببرلمان يكون غطاءا لمزيد من سلوكيات السلطة الفردية على حساب العمل الديمقراطي الواضح والشفاف، حسب تعبير الموقع .
ومع اقتراب موعد الانتخابات، انتقد الامين العام لجمعية الوفاق الاسلامي الشيخ علي سلمان الثلاثاء، السلطات البحرينية بسبب تمسكها بالدوائر العامة في الانتخابات التي ستجري في الثالث والعشرين من الشهر الجاري.
واكد سلمان في تصريحاته، وجود شكوى من قبل مرشحين مختلفين ازاء استخدام المال السياسي ما يبعد الانتخابات عن المنافسة الشريفة، لافتا الى عدم وجود مراقبين دوليين في العملية الانتخابية، وشدد سلمان على أن هناك قلقا واسعا حيال نزاهة العملية الانتخابية وشفافيتها .
وبرغم هذه الاجراءات، الا ان الامين العام لجمعية الوفاق الاسلامي حث المواطنين على المشاركة الفاعلة في هذه الانتخابات، وقال ان الاجراءات الامنية واعتقال 23 ناشطا حفزت الناخبين من الطائفة الشيعية على المشاركة في العملية الانتخابية، واعتبر المشاركة في الانتخابات الخيار الافضل، لمواجهة اجراءات الدولة .