المنامة (العالم) 19/10/2010- اكد نائب الامين العام لجمعية العمل الاسلامي البحرينية الشيخ عبدالله الصالح ان هناك تراجعات حادة في المشروع الاصلاحي (في البحرين) وهذا ما يدعو الى مقاطعة الانتخابات البرلمانية المقررة في الثالث والعشرين من الشهرِ الجاري.
وقال الصالح في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الثلاثاء : هناك تراجع عن وعود الاصلاح التي فرح الناس بها واستبشروا بها عندما طرحت من قبل ملك البلاد في عام 2001 ونحن كنا قد قررنا التفاعل مع الاصلاح والديمقراطية وطي صفحة الماضي وبناء وطن ديمقراطي لكن ما رأيناه على الارض هو شيء مخالف لما نصبوا اليه جميعا.
واضاف : ان مشروع الاصلاح كان قد وعد المواطنين بالشراكة في الوطن وقراره والتساوي في الحقوق والواجبات لكن كل هذا قد فشل وان حصاد السنوات الماضية هو دستور مفروض بارادة ملكية منفردة ومجلس وطني لا يرقى الى مستوى المجالس الديمقراطية وليس هو ما طالب به المواطن في البحرين.
وتابع : هناك تمييز طائفي عنصري ظالم بين المواطنين يتجلى في كل سياسات الدولة من التوظيف الى الخدمات وفي الدوائر الانتخابية وغياب فاضح للعدالة والشفافية ولذلك يتخوف الكثير من المواطنين من عمليات التزوير (في الانتخابات) باستخدام المجنسين و "الكتل الطائرة" التي تتنقل بحسب قرار الحكومة واينما تريد وكيفما تريد .
ودعا الصالح الى مقاطعة الانتخابات من قبل جميع المواطنين لانها لا توصل الى الشراكة بين المواطنين والدولة وقال : ان من جملة المشاكل هو المال السياسي (الذي يستخدم في الانتخابات) وان كثير من المرشحين هم مدعومين من السلطة اساسا .
وتابع : ان المجلس الوطني الموجود لدينا في البحرين هذه الايام ليس سوى مجلس شورى مطور نصفه منتخب والنصف الثاني معين لا يستطيع حتى اقرار لائحته الداخلية ولذلك برنامجنا في جمعية العمل الاسلامي هو العمل من اجل تكوين صف وطني وجبهة وطنية من اجل العمل على انجاح المشروع الاصلاحي وتعزيز الديمقراطية
fz-19-16:50