اكد رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي عزم بلاده تطوير العلاقات مع ايران، واصفا العلاقة بين بغداد وطهران بالاستراتيجية.
واوضح المالكي خلال لقائه امين المجلس الاعلى للامن القومي الايراني سعيد جليلي في طهران ان ايران قدمت الكثير من الدعم للشعب العراقي في النضال ضد النظام البعثي البائد واحلال الامن والاستقرار، معربا عن امتنانه لطهران.
واكد المالكي على دور ايران البارز في حل قضايا منطقة الشرق الاوسط، مشيرا الى ان علاقات بلاده معها مبنية علي اواصر راسخة ومتجذرة.
واعرب المالكي عن امله بتشكيل الحكومة العراقية الجديدة في المستقبل القريب وقال: ان شعب بلاده يتوقع تشكيل الحكومة التي يطمح لها علي وجه السرعة، كي تتمكن من تقديم الخدمات المطلوبة للمواطنين فعليا.
من جانبه اعرب جليلي عن امله في تشكيل حكومة عراقية قوية، من شانها حفظ وحدة البلاد، واحلال الامن، وتوفير الرفاه لكافة اطياف الشعب العراقي.
واشار جليلي الي القدرات الثقافية والسياسية والاقتصادية للعراق، معتبرا دور هذا البلد مهم ومؤثر في المنطقة.
وقال : ان توسيع وتعميق الصداقة والعلاقات الاستراتيجية بين ايران والعراق سيكون له تاثير بارز في امن وتطوير المنطقة.
وكان رئيس الوزراء العراقي قد زار كلا من سوريا والاردن قبل زيارته الى ايران.
واجرى المالكي مباحثات مع زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر تناولت سبل تشكيل الحكومة العراقية وتذليل العقبات التي تعترضها.
واشاد المالكي خلال اللقاء بجهود التيار الصدري في دعم التحالف الوطني وتشكيل الحكومة، مشددا على اهمية اشراك كافة الكتل السياسية في اي حكومة قادمة.
من جهته، اكد مقتدى الصدر ضرورة العمل المشترك للاسراع في تشكيل الحكومة، وتلبية احتياجات الشعب العراقي، وتوفير الخدمات الاساسية.