اكد رئيس مجلس الشورى الايراني علي لاريجاني، على ان المقاومة هي السبيل الوحيد لحصول الشعب الفلسطيني على حقوقه المشروعة، وقال ان الهدف من مفاوضات التسوية هو تعزيز مواقف الكيان الصهيوني في المنطقة.
واضاف لاريجاني الاثنين خلال استقباله الامين العام المساعد لحزب البعث السوري عبدالله الاحمر، ان مفاوضات التسوية هي خدعة ولم تكن اجراء مبدئيا ابدا، اذ كلما سعت القوى الكبرى لتثبيت الظروف لصالح الكيان الغاصب للقدس تحدثت عن المفاوضات.
واوضح رئيس مجلس الشورى الايراني بان ايران وسوريا تؤديان دور جسر الصمود والمقاومة في المنطقة، وقال ينبغي العمل لاستثمار جميع الطاقات والقدرات في هذا المجال، قائلا ان البلدين يتوليان مسؤولية تاريخية.
واشار الى نمو الصحوة الاسلامية بين الشعوب المسلمة وقلق القوي الاستكبارية من هذا المسار، واضاف، ان لثبات وصمود ايران وسوريا الدور الاساس في تغيير الظروف لصالح جبهة المقاومة والصمود في المنطقة، معربا عن ثقته بان المستقبل سيكون لصالح المقاومة الاسلامية في المنطقة.
من جانبه اكد الامين العام المساعد لحزب البعث السوري في اللقاء، اهمية تقوية وتوطيد العلاقات الاستراتيجية بين البلدين وقال، ان تعزيز العلاقات الودية مع ايران في جميع المجالات، يعد من مبادئ السياسة الخارجية لسوريا.
وفي جانب اخر من حديثه اعتبر عبدالله الاحمر، المقاومة عامل ايجاد السلام والاستقرار في المنطقة، وقال، ان قوى المقاومة هي العنصر الاساس في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المنطقة.
وصرح قائلا، ان سوريا كانت وستظل على الدوام الى جانب المقاومة الاسلامية، وان المقاومة تعتبر القوة الرئيسية في تطورات المنطقة.
واضاف الامين العام المساعد لحزب البعث السوري، ان المقاومة تعتبر العنصر الاساس في المواجهة مع الكيان الصهيوني.