اعرب رئيس الوزراء الياباني "ناوتو كان" الاثنين عن اسفه للتظاهرات التي شهدتها الصين خلال اليومين الماضيين احتجاجا على موقف طوكيو من السيادة على جزر متنازع عليها.
وفي كلمته امام البرلمان الياباني دعا "كان" بكين الى حماية المصالح اليابانية في الصين.
وردا على قرار بكين وقف صادراتها من المعادن النادرة الى طوكيو، وصف وزير الخارجية الياباني "سيجي مايهارا" القرار الصيني بالهستيري.
واعلن مايهارا امام البرلمان ان الجزر "جزء لا يتجزأ من الاراضي اليابانية".
وقال ان "الصين لم تبد اي اعتراض قبل العام 1971 حين ادركت امكان وجود احتياطي من الغاز الطبيعي والنفط هناك".
واضاف "سنواصل سيطرتنا بشكل عملي على جزر سنكاكو،هذا كل ما في الامر".
كما ندد في هذا الاطار بـ"الاجراءات الانتقامية الهستيرية التي اتخذتها الصين" وخصوصا لجهة تعليق صادرات المعادن النادرة التي يحتاجها قطاع السيارات والالكترونيات الذي يعتبر اساس الاقتصاد الياباني.
وبعد فترة من الهدوء، عاد التوتر ليتصاعد فجاة يومي السبت والاحد بين البلدين الجارين والناجم عن قيام خفر سواحل يابانيين باحتجاز سفينة صيد صينية في مطلع ايلول/سبتمبر في المياه المتنازع عليها.
وتظاهر الاف الصينيين وغالبيتهم من الشباب احتجاجا على سيطرة اليابان على هذه الجزر التي تطلق عليها اليابان اسم سنكاكو بينما تسميها الصين دياويو.
وحطم المتظاهرون وهم يرددون شعارات "لنحم دياويو" و"لنقاطع المنتجات اليابانية" واجهات متاجر يابانية والحقوا اضرارا بسيارات يابانية الصنع في مدن جنغزو (اقليم هينان) وشيان (شانشي) وشنغدو وميانيانغ (سيشوان).
وتعتبر هذه التظاهرات من اضخم التظاهرات المعارضة لليابان منذ العام 2005.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية ما تشاوشو "يمكن تفهم قيام الناس بالتعبير عن استنكارهم ازاء الاقوال والافعال المخطئة من الجانب الياباني".
من جهة اخرى، تظاهر قرابة الالفي ياباني في طوكيو السبت تلبية لنداء حركات قومية للتنديد ب"الغزو" الصيني لجزر "سنكاكو".
والجزر التي يدور حولها النزاع هي جزر صغيرة هي غير مأهولة لكنها محاطة بمياه غية بالاسماك وقد يحتوي قاعها على النفط.