بيروت (العالم)-18/10/2010- اكد برلماني لبناني قوة الموقف الايراني في لبنان اليوم لانه يحظى بدعم شعبي كبير، معتبرا ان التحالف الايراني السوري التركي اللبناني الفلسطيني العراقي الذي اعلنه الرئيس احمدي نجاد وجه الضربة القاضية للسياسة الاميركية في المنطقة.
وقال النائب في البرلمان اللبناني مروان فارس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: ان الاميركيين لم يرتاحوا لزيارة احمدي نجاد الى لبنان وشعروا بان لبنان بدأ يعود الى الصف الذي هو منه، وانه الان اصبح جزءا من التحالف الذي تكلم عنه احمدي نجاد في بيروت.
واضاف فارس: ان التحالف السوري الايراني التركي الفلسطيني اللبناني يلغي كل مشروع الشرق الاوسط الاميركي، معتبرا ان الزيارة المستعجلة لمساعد الخارجية الاميركية جيفري فيلتمان الى لبنان تأتي لاستبعاد الاخطار التي يشعر بها الاميركيون من الموقف الايراني في لبنان.
وحذر من ان الاميركيين يحاولون اليوم اعادة لبنان الى الموقع الذي كان فيه ابان ادارة بوش السابقة، ما يعني ان السياسة الاميركية في عهد اوباما لم تتغير وهي ثابتة وتبحث عن تحقيق مصالحها في المنطقة وليس مصالح الشعوب.
واشار فارس الى ان مصالح شعوب المنطقة مناقضة للمصالح الاميركية في المنطقة، و"خير دليل على ذلك هو الموقف الاميركي من البرنامج النووي الايراني السلمي"، معتبرا ان الاستقبال الشعبي الذي حظي به الرئيس الايراني في لبنان هو ما اخاف الاميركيين وجعلهم يتوافدون على المنطقة.
وشدد النائب في البرلمان اللبناني مروان فارس على ان ايران قوية اليوم في لبنان لانها تتمتع بدعم من قبل الكثير من ابناء الشعب اللبناني، مشيرا الى ان الولايات المتحدة ترتكب الجرائم بحق ابناء شعوب المنطقة لكنها تحاول الاظهار بانها تدافع عن الديمقراطية.
ونوه فارس الى ان التقارب السوري السعودي الاخير ايضا يعتبر من علامات فشل السياسة الاميركية في المنطقة، حيث بدأت واشنطن تفقد مواطئ قدمها في المنطقة الواحد تلو الاخر.
واكد ان السبيل الوحيد لمواجهة السياسة الاميركية في المنطقة هو المقاومة بكل اساليبها، من خلال تعزيز موقف الشعوب بوجه الاعتداء الصهيوني الاميركي، منوها الى ان انضمام تركيا والعراق الى محور الممانعة يمثل الضربة القاضية للسياسة الاميركية في المنطقة.
MKH-18-10:47