الجولان (العالم)- 18/10/2010- اكد رئيس لجنة الاسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال، تمسك اهل الجولان المحتل بنهج المقاومة ورفض الاحتلال، مناشدا المنظمات الانسانية والحقوقية الدولية والامم المتحدة العمل على رفع المعاناة عن اهل الجولان واسراهم في سجون الكيان الاسرائيلي.
وقال علي يونس في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد: ان ابناء الجولان السوري المحتل متمسكون بنهج المقاومة ورفض الاحتلال، وقد تم اسر واعتقال العديد منهم، حيث ما زال الكثير منهم يقبعون فيها، بينهم عميد الاسرى السوريين صدقي سليمان الذي يقضي عامه السادس والعشرين.
واضاف يونس: ان الاحتلال يريد من خلال ممارساته العدوانية تجاه الاسرى كسر شوكة المقاومة، لكن ذلك لم يلق بالا من اهل الجولان، الذين يؤكدون الاستمرار في رفض الاحتلال ومقاومته.
واشار الى رفض اهل الجولان التعليم تحت الاحتلال الذي يشترط عليهم الحصول على الهوية الاسرائيلية وغيرها من الشروط، مشيرا الى ان الطلبة الجولانيين يتعرضون لعمليات استجواب واعتقال ومضايقات كثيرة.
واتهم يونس الاحتلال بالعمل على تصفية المقاومين والمناضلين العرب والسوريين في معتقلاته عبر الاهمال الطبي واخضاعهم للتجارب، حيث يعاني الكثير من الاسرى من المشاكل الصحية والامراض والعاهات الدائمة.
وندد رئيس لجنة الاسرى المحررين والمعتقلين السوريين في سجون الاحتلال علي يونس بتعامل سلطات الاحتلال المهين لعائلات الاسرى وابقائهم فترات طويلة في الانتظار واخضاعهم لعمليات التفتيش، وحرمانهم من رؤية ابنائهم دون اي مبرر من اجل زرع حالة اليأس لدى الاسرى وعوائلهم.
واشار يونس الى مشاركة المرأة الجولانية هموم الرجل الجولاني في مقاومة الاحتلال ورفضه، حيث تعرضت لكثير من الممارسات التعسفية من قبل الاحتلال مثل الاعتقال والاسر والاقامة الجبرية والتسفير والتهجير والتنكيل.
وناشد المنظمات الحقوقية والانسانية والامم المتحدة التدخل لرفع المعاناة والحصار الاقتصادي عن اهل الجولان من قبل الاحتلال، حتى ان المستوطنين الصهاينة يستحوذون على 95% من مصادر المياه، ولم يحصل اهل الارض الاصليين الا على 5%.
MKH-17-21:40