عقد الرئيس السوري بشار الاسد يوم الاحد، محادثات مع الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز في مطار الرياض الدولي.
وتناول لقاء الزعمين العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها، اضافة الى القضايا العربية والاسلامية والدولية، وعلى رأسها القضية الفلسطينة، حسب ما اعلنته وكالة الانباء السعودية.
وذكرت مصادر اعلامية ان المحادثات بين الاسد وعبد الله قد تطرقت الى الملفين العراقي واللبناني.
وتعتبر هذه الزيارة الثانية للرئيس السوري للرياض خلال عام، حيث زار الرياض في كانون الثاني/يناير الماضي.
وكان الملك السعودي قد زار دمشق نهاية تموز/يوليو الماضي، وانتقل منها مع الاسد الى بيروت.
يذكر ان رئيس الحكومة اللبناني كان موجودا ايضا في السعودية يوم الاحد، غير ان مصادر لبنانية مسؤولة اكدت ان سعد الحريري يقوم بزيارة عائلية للمملكة وليست هناك نية لانضمامه الى القمة السعودية السورية.
ولا زالت كل من السعودية وسوريا مختلفتين حول المحكمة الدولية التي ربما توجه اتهامات سياسية لأعضاء في حزب الله بشأن قضية اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري عام 2005، حيث تؤيد الرياض منذ فترة المحكمة التي تتخذ من لاهاي مقرا لها.
وترى سوريا التي تم زج باسمها في البداية في تحقيقات الأمم المتحدة بشأن التفجير الذي أسفر عن مقتل الحريري، أن دوافع المحكمة سياسية.
وفيما يقول مسؤولون سوريون إن توجيه أي اتهامات لحزب الله سيعتبر استهدافا لسوريا كذلك، ندد حزب الله وهو جزء من حكومة وحدة وطنية بالمحكمة المدعومة من الأمم المتحدة ووصفها بأنها أداة في يد السياسة الأميركية والاسرائيلية وناشد الحريري أن يتبرأ منها.
من جهة اخرى، سلم مساعد وزيرة الخارجية الاميركية لشوؤن الشرق الادنى جيفري فيلتمان الرئيس اللبناني ميشال سليمان في العاصمة اللبنانية بيروت، رسالة من الرئيس الاميركي باراك اوباما.
وأعلن فيلتمان ان بلاده تقف مع المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري، نافيا صفة التسييس عنها.
من جانبه، أعلن رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط ان الكل مع محكمة دولية وليس مع قرار ظني مسيس ناتج عنها.