اعلن مسؤول ايراني استعداد بلاده لاستئناف المفاوضات مع مجموعة 5 زائد واحد حول برنامجها النووي السلمي .
وقال ابو الفضل ظهرة وند مساعد امين المجلس الاعلى للامن القوي الايراني في تصريح للعالم مساء الاحد : ان ايران كانت دائما مستعدة للحوار منذ ان بدا في جنيف مؤكدا ان الرسالة التي بعثها سعيد جليلي امين المجلس الاعلى للامن القومى الايراني الى السيدة كاترين اشتون مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي كانت اشارة واضحة الى استعداد ايران لاجراء الحوار مع مجموعة خمس زائد واحد لان المفاوضات هي افضل وسيلة لتسوية القضايا العالقة والتعاون في مختلف المجالات .
واضاف ظهرة وند ان المفاوضات من اجل المفاوضات لاقيمة لها ولابد ان يكون هناك مضمون واضح للمفاوضات واهدافها ولكنه لم نلمس من هذا القبيل على لسان السيدة اشتون بصفتها تمثل مجموعة خمس زائد واحد .
وصرح ظهرة وند انه اذا استطاعت ان تبدي السيدة اشتون مبادرة دبلوماسية وتحدد اطارا لهذه المفاوضات فان المفاوضات يمكن ان تجرى منذ يوم غد مؤكدا ان على مجموعة خمس زائد واحد ان تحدد هل هي تريد توجيه هذه المفاوضات نحو التعاون او انها تنوي معاودة التجارب الفاشلة السابقة وفرض شروط على ايران .
وتابع ان الجانب الاخر يحاول ان يفرض شروطا واملاءات على ايران وانه رغم فرض عقوبات متعددة لكنه نلاحظ ان هذه العقوبات فشلت فشلا ذريعا وخير دليل على ذلك التحركات الاقليمية والدولية الايرانية والاكتفاء الذاتي في مختلف المجالات وخاصة في مجال انتاج البنزين في الداخل .
واضاف :انه يجب على الطرف الاخر ان يحدد موقفه من الاسلحة النووية للكيان الصهيوني والحقوق النووية الايرانية المشروعة ودورها الاقليمي وفي حال اعلان هذه المواقف فان المفاوضات ستكون ناجحة .
وصرح ظهره وند ان الغرب هو الذي بحاجة الى المفاوضات مع ايران لان ظروفهم الاقليمية والدولية والداخلية صعبة جدا .
واعلن ظهرة وند استعداد ايران لتبادل الوقود النووي وفقا لاعلان طهران الثلاثي الذي ابرم بين ايران والبرازيل وتركيا مؤكدا ان طهران لاتزال تنتظر الرد من الطرف الاخر حول هذا الموضوع.
وحول اشراك دول اخرى في المفاوضات مع مجموعة خمس زائد واحد قال ظهرة وند انه لابد اشراك دول مؤثرة اخرى على المستوى الدولي في هذه المفاوضات اما اذا كانت مجموعة خمس زائد واحد تصر على عدم اشراك اي دولة في هذه المفاوضات فان ايران لاتمانع .
وكانت السيدة اشتون اقترحت اجراء مفاوضات مع ايران بين 15 و18 تشرين الثاني – نوفمبر القادم .