انتقد المرشح النيابي عن جمعية الوفاق البحرينية الشيخ حسن عيسى الاحد، إصرار السلطات فتح مراكز عامة للإقتراع غير خاضعة للرقابة، الى جانب المراكز الاساسية في الانتخابات النيابية التي ستجري الاسبوع المقبل في البلاد.
وأوضح عيسى أن المراكز العامة تلحق الضرر بالعملية الانتخابية بسبب صعوبة التأكد من هوية الناخبين فيها، وطالب بإلغائها لتطمين الناخبين بنزاهة الانتخابات.
من جهته، أكد مرشح جمعية الوفاق محمد مجيد أن رفض السلطات إخضاع هذه المراكز لرقابة المرشحين يعزز الشبهات المثارة حولها، وقال إن هذه المراكز ترمي لتغليب مرشحين على آخرين، ما يعتبر تجاوزا للمعايير الدولية.
في غضون ذلك، اكد رئيس جمعية الوفاق علي السلمان حقيقة التعايش بين الطائفتين الشيعية والسنية في البحرين وانسجامهما منذ امد طويل، ودعا الى ضرورة استمرار الحوار بين جيمع الاطراف السياسية والمذهبية فيها "لان ما بين الشيعة والسنة من تقارب عقائدي وفقهي اكثر مما يفرقهم بكثير".
واشار السلمان في لقائه مع "جريدة الدار الكويتية" الى ان الشيعة في البحرين يتمتعون بحرية العقيدة، ولكنهم يعانون من التمييز على اساس المذهب، واستعرض عددا من القضايا التي يعانون منها.
ووصف الاجراءات الاخيرة في البحرين بانها "حولت البلد الى دولة بوليسية"، واكد ان هناك 256 معتقلا وليس 23 في قضية ما عرف بخلية قلب نظام الحكم.
وقال "ان المعارضة في البحرين ليست شيعية ولكنها سياسية".
كما اكد انه سمع من كبار مسؤولي البلد ان لا تدخل ايرانيا في شؤون البحرين، ووصف جميعة الوفاق التي يرأسها بانها وطنية بامتياز وليست طائفية وبابها مفتوح للجميع، وقال ان رصيدها الشعبي كبير.
وتحدث السلمان في المقابلة عن مثالب العملية السياسية في البحرين والعوائق التي تحول دون ان يكون للشعب رأي في صنع القرار السياسي، فضلا عن عدد من القضايا الاخرى.