قالت مصادر رسمية ان التحالف الوطني العراقي وائتلاف الكتل الكردستانية سيستكملان الاحد، مفاوضاتهما الساعية الى التوصل لصيغة مشتركة حول تشكيل حكومة شراكة وطنية.
وذكرت صحيفة "الصباح" شبه الحكومية نقلا عن القيادي في ائتلاف الكتل الكردستانية سامي شورش ان اجتماع ائتلافه والتحالف الوطني سيتركز على بحث الورقة الكردية، مشيرا الى وجود اتفاق شبه نهائي بين التحالف الوطني والكردستاني على تبني هذه الورقة.
وكان عضو التحالف الوطني نصار الربيعي اعلن هو الاخر، ان تحالفه والكردستاني سيجتمعان الاحد لاكمال مشاورات تشكيل الحكومة.
وقال شورش: ان الكرد سيؤكدون خلال اللقاء على اهمية تشكيل حكومة شراكة وطنية حقيقية.
وفي سياق متصل، كشف مصدر في التحالف الوطني عن وجود مقترح سيطرحه التحالف على الكردستاني لتشكيل لجنة مشتركة بين الجانبين للتفاوض مع الكتل الأخرى بعد التوافق بينهما.
وذكر المصدر ان هناك بوادر اتفاق بين تحالفه وائتلاف الكتل الكردستانية على تشكيل حكومة الشراكة التي من المؤمل ان تشارك فيها القوائم الرئيسة الفائزة في الانتخابات.
لكن عضو التحالف الوطني عن دولة القانون علي الدباغ اعتبر ان تشكيل الحكومة من دون العراقية "هو الحل الامثل"، منوها بامكانية ان تلعب العراقية دور المعارضة في البرلمان، ومرجحا في الوقت نفسه ان يتم اختيار رئيس مؤقت للبرلمان بطريقة دستورية يجري البحث حاليا بشأنها".
وعلى الضفة الاخرى، اكد عضو ائتلاف العراقية محمد سلمان الطائي ان ائتلافه قدم جملة مقترحات لائتلاف دولة القانون، مبينا في تصريح متلفز انه في حال تم القبول ببعضها واطمأنت العراقية بان الحكومة المقبلة ستكون وزارة شراكة حقيقية، فانها ستشارك فيها بغض النظر عن من يرأسها.
ويوم السبت بحث نائب رئيس الجمهورية القيادي في الائتلاف الوطني عادل عبد المهدي مع مفاوض من قائمة العراقية رافع العيساوي جملة من القضايا والمسائل والمبادرات التي تهدف الى تحريك الركود الحاصل في المباحثات والمفاوضات بين الكتل البرلمانية لايجاد مخرج لازمة تشكيل الحكومة.
في غضون ذلك، اكد عضو ائتلاف الكتل الكردستانية فرياد راوندوزي في تصريح صحفي ان كتلة التغيير ليست لديها أية تحفظات على تجديد ولاية جلال طالباني لمنصب رئيس الجمهورية.
وفي شمال العراق، هدد عرب وتركمان كركوك، قائمة العراقية بزعامة اياد علاوي بانهم سيطلبون من نوابهم التعامل مع قوائم اخرى بدلا من العراقية ما لم توضح مواقفها من ضم كركوك لمنطقة كردستان العراق.
وطالب قادة في المجلس السياسي العربي في كركوك، كتلة العراقية بتوضيح موقفها الذي بدا ايجابيا ازاء مطالب كردية، وفي طليعتها ضم المدينة، معتبرين مدينة كركوك مفتاح تقسيم العراق.
وكانت قائمة العراقية ابدت موافقتها الاولية على الورقة الكردية واجراء استفتاء حول كركوك في خطوة لضمها الى منطقة كردستان من اجل الحصول على دعم الاكراد في تشكيل الحكومة.