غزة (العالم): 17/10/2010- اكد عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين محمود خلف انه يجب ان يترافق خيار التوجه الى مجلس الامن مع انهاء حالة الانقسام الفلسطيني وبلورة مقاومة وطنية، ليستجيب المجتمع الدولي لمطلب الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة ذات السيادة.
وقال محمود خلف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء السبت: "ان هناك خيارات عديدة مطروحة منها التوجه بهذا الملف كاملا الى هيئات ومؤسسات المجتمع الدولي لتقول كلمتها، ولابد ان يترافق ذلك مع وحدة وطنية داخلية وانهاء حالة الانقسام الذي يعاني منه شعبنا".
واضاف خلف: "كما يجب ان يترافق ذلك مع مقاومة وطنية شعبية بكل اشكالها لكي تشكل حالة من الضغط ليستجيب المجتمع الدولي وحكومة الاحتلال لمطلب الشعب الفلسطيني بدولة مستقلة ذات سيادة".
واشار عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين الى ان خيار التوجه الى مجلس الامن مطروح منذ امد بعيد لتاكد الفلسطينيين من ان المفاوضات المباشرة وغير المباشرة لن تؤدي الى نتيجة، وانما هدفها هو استغلال الوقت ليواصل الكيان الاسرائيلي تهويد القدس وبناء المستوطنات.
ودعا خلف المجلس المركزي الى نقل الملف الى الامم المتحدة، "لكي يتحمل العالم مسؤوليته تجاه المآسي التي وقعت على الشعب الفلسطيني منذ عام 48 وحتى الان، لان اميركا تريد التوصل الى حل على الطريقة الاسرائيلية يرضي حكومة الكيان التي تستغل ورقة المفاوضات كانجاز داخلي".
Gh 16- 22:48