أعلن مكتب رئيس حكومة الاحتلال الاسرائيلي بنيامين نتانياهو ارجاء قمة كان يتوقع أن تعقد في باريس في الحادي والعشرين من تشرين الاول/اكتوبر تضم كلا من رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس والرئيس حسني مبارك ونتانياهو.
وقال مكتب رئيس وزراء الكيان إن الاطراف المعنية اتفقت على تحديد موعد آخر للقمة. وكانت الرئاسة الفرنسية تحدثت عن امكانية أن لا يعقد الاجتماع ,الاسبوع المقبل كما كان متوقعا، وذلك إثر تعليق المحادثات المباشرة بين حكومة الاحتلال والفلسطينيين.
جاء ذلك بعد ان أكدت اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية أنها تدرس كافة الخيارات المطروحة بعد تعثر المفاوضات المباشرة مع الكيان الإسرائيلي، بمافيه التوجه إلى مجلس الأمن للاعتراف بدولة فلسطينية. وجددت اللجنة في ختام اجتماع لها برام الله رفض استئناف المفاوضات المباشرة قبل وقف الاستيطان.