القاهرة(العالم)-16/10/2010- انتقدت حركة كفاية المصرية قرار جماعة الاخوان المسلمين المشاركة في الانتخابات التشريعية المقبلة واعتبرته بمثابة مشاركة في التمهيد لتولي شخص يحظى اميركي واسرائيلي، الرئاسة في مصر، فيما رفضت الجماعة ذلك واكدت انها اتخذت هذا القرار دفاعا عن حقوق الشعب المنهوبة.
وقال المنسق العام لحركة كفاية المصرية المعارضة عبد الحليم قنديل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان اتجاهات الاحزاب التي ستقاطع الانتخابات الشريعية توزعت على مختلف التيارات السياسية الاساسية في البلاد من ليبرالية ويسارية وناصرية واسلامية، مشيرا الى ان اطرافا من الاخوان المسلمين انضموا اليها.
واضاف قنديل: ليس هناك من انتخابات حقيقية في مصر منذ اقرار التعديلات على الدستور في عام 2007، والتي حولت الانتخابات الى تعيينات بالامر المباشر من قبل النظام.
وتابع: ان الدعوة الى مقاطعة الانتخابات تهدف الى سحب الاعتراف بشرعية النظام وهيئاته التمثيلية، وانشاء نظام مواز يبدأ بانشاء برلمان مواز مكون من 500 شخصية.
واعتبر قنديل ان الاحزاب التي تشارك في الانتخابات هي موالية للنظام ولها حصة في التزوير بدون اية قواعد شعبية، مشيرا الى ان جماعة الاخوان التي تتمتع بقاعدة شعبية كبيرة انما ترتكب خطأ فاحشا بقرارها المشاركة في الانتخابات، وستكون اول الخاسرين فيها، كما حصل في كل الانتخابات التي شاركت فيها.
واعتبر ان مشاركة الاخوان في الانتخابات سيمثل مشاركة منها في التمهيد لتنصيب رئيس يؤيده الاميركيون والاسرائيليون، وهذا ما سيترك تأثيرا سلبيا لدى قاعدة الجماعة الجماهيرية.
من جانبه قال المتحدث الرسمي باسم الكتلة البرلمانية لجماعة الاخوان المسلمين في مصر حمدي حسن: ان مشاركة الجماعة في الانتخابات لا تعني اعطاء النظام الشرعية وانما هي لاسترداد حقوق الشعب المنهوبة على مدى اكثر من 30 عاما، ومحاولة لسحب الشرعية عن النظام، نافيا ان يكون هناك انقسام في صفوف الاخوان حول المشاركة في الانتخابات.
واضاف حسن ان قرارات الاخوان يتم اتخاذها بطريقة ديمقراطية وعن طريق الشورى، ولو ان الاكثرية في الجماعة كانت قد قررت المقاطعة لكن ذلك قرار الجماعة بدون شك.
MKH-16-17:49