اكد المستشار الاعلامي للرئيس الايراني "علي اكبر جوانفكر" ان زيارة الرئيس محمود احمدي نجاد للبنان فتحت فصلا جديدا في العلاقات بين طهران و بيروت.
وأشار جوانفكر اشار في حديث متلفز الى الانجازات التي حققتها الزيارة، وقال: ان الايام المقبلة ستظهر آثار هذه الزيارة على العلاقات الايرانية اللبنانية وعلى المنطقة برمتها.
واضاف: من المؤكد ان الانجازات التي حققتها زيارة الرئيس احمدي نجاد ستخدم مصالح البلدين، قائلا ان الزيارة حملت رسالة العزة والاقتدار و الشموخ لايران.
ورأى بان زيارة الرئيس الايراني للبنان حملت ايضا رسالة هامة للشعب اللبناني وهي ان ايران تحمل رسالة الوحدة والانسجام لهذا الشعب وجميع مكوناته وان اللبنانيين وصلوا من خلال هذه الزيارة الى قناعة بانه يمكن لهم ان يعتمدوا على ايران باعتبارها دولة صديقة وترجو الخير للبنان وانها تقف الي جانبهم امام اي اعتداء صهيوني.
وحول تأثير زياره الرئيس احمدي على المنطقة، قال جوانفكر، ان دول العالم وصلت الى هذه الحقيقة بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تتمتع بمكانة رفيعة في قلوب شعوب المنطقة، مضيفا ان زيارة الرئيس احمدي نجاد حملت في طياتها رسالة هامة لدول المنطقة وهي انها لو دنت من ايران فانها ستتمتع بنقطة ارتكاز مقابل المخططات الدنيئة للولايات المتحدة والكيان الصهيوني.
من جهته، صرح المتحدث باسم لجنة الامن القومي و السياسة الخارجية في مجلس الشورى الاسلامي كاظم جلالي، ان الاستقبال التاريخي للرئيس محمود احمدي نجاد من قبل الشعب اللبناني يعكس المكانة الرفيعة التي تحظى بها ايران لدى المسؤولين اللبنانيين وبلدان المنطقة.
واشار جلالي اليوم السبت، الى الدور السلبي للاعلام الاسرائيلي والغربي تجاه زيارة الرئيس احمدي نجاد الى لبنان وقال: ان الشعب اللبناني ومن خلال استقباله التاريخي للرئيس احمدي نجاد رد بصورة مناسبة على هذا الاعلام السلبي مبينا ان حفاوة الاستقبال لها دلالات كبيرة.
واضاف: ان الاستقبال الكبير للرئيس الايراني اظهر مدى كذب مزاعم الاعلام الغربي حول تدخل ايران في شؤون لبنان الداخلية.
واكد جلالي بان الشعب اللبناني يرى بان السبيل الناجع لحل القضايا الاقليمية هو المقاومة والصمود ومقارعة الكيان الاسرائيلي متسائلا: اي من مسؤولي بلدان المنطقة او خارجها حظي باستقبال حاشد كالاستقبال الذي حظي به الرئيس احمدي نجاد خلال زيارته الى لبنان؟.