دمشق (العالم): 16/10/2010- اعتبر سياسي فلسطيني ان المفاوضات تشكل فرصة للاحتلال للمضي في بناء المزيد من المستوطنات وممارسة سياسة التهويد في الضفة الغربية والقدس المحتلة، داعيا الى وقف المفاوضات وتقديم برنامج سياسي يوجه كل القوى الفلسطينية نحو مقاومة الاحتلال.
وقال القيادي في حركة فتح الانتفاضة احمد ابو هدبة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان مشاريع الاستيطان لم تتوقف حتى اثناء المفاوضات، حيث يجري تنفيذ مشاريع استيطانية تحت مبرر الاتفاق على بنائها من قبل، وقد تصاعدت وتيرة الاستيطان حسب خطط منهجية بعيدة المدى وبكل كثافة خاصة في مدينة القدس المحتلة.
واضاف ابو هدبة: ان حكومات الاحتلال المتعاقبة تتخذ من الاستيطان سياسة ونهجا ولا تعلق املا على قضية المفاوضات الا غطاء لسياسة الاستيطان والتهويد خاصة في القدس.
واعتبر ان ادارة اوباما لم تستطع اقناع نتانياهو بوقف الاستيطان حتى الان، مؤكدا ان المشاريع الاستيطانية تسير باطراد، مستغلة الفرصة التي تمنحها المفاوضات لها.
وحذر ابو هدبة من ان الاحتلال نجح في حصر القضية الفلسطينية واختصارها في قضية الاستيطان، وابعاد الاضواء عن الاحتلال والسياسة التصفوية التي تسير بها حكومات الاحتلال المتعاقبة خاصة منذ اوسلو.
وتابع القيادي في حركة فتح الانتفاضة احمد ابو هدبة: لم يتم احراز اي تقدم على صعيد اي من ملفات التسوية، بل نجحت الحكومة الاسرائيلية في اسقاط كل القضايا الرئيسية التي تشكل محتوى القضية الفلسطينية مثل القدس واللاجئين والسيادة والمياه.
وشدد ابو هدبة على ضرورة وقف المفاوضات العبثية والالتفات الى نهج المقاومة، واعادة تنظيم صفوف الشعب الفلسطيني، وانشاء مرجعية وطنية فلسطينية، وتقديم برنامج سياسي يشخص اولويات المرحلة الحالية، ويحدد اتجاهات كل القوى الوطنية الفلسطينية نحو استمرار مقاومة الاحتلال والاستيطان ومصادرة الارض.
واكد ضرورة تحقيق المصالحة الفلسطينية من خلال اتفاق الشعب الفلسطيني على نهج المقاومة، مستبعدا حصول المصالحة في هذه المرحلة في ظل اسقاط احد اطراف الانقسام خيار المقاومة من يده في مواجهة الاحتلال.
MKH-15-10:36