عاجل:

الشعبية تدعو لدعم المقاومة والتمسك بالثوابت وتندد بتصريحات عبد ربه

السبت ١٦ أكتوبر ٢٠١٠
٠٢:١٧ بتوقيت غرينتش
غزة(العالم): 16/10/2010- دعا قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العرب الى وقف المراهنة على الموقف الاميركي في عملية التسوية، واتخاذ استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال تقوم على دعم المقاومة والتمسك بالثوابت، منددا بتصريحات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الاخيرة حول الاعتراف بيهودية كيان الاحتلال.

غزة(العالم): 16/10/2010- دعا قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العرب الى وقف المراهنة على الموقف الاميركي في عملية التسوية، واتخاذ استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال تقوم على دعم المقاومة والتمسك بالثوابت، منددا بتصريحات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الاخيرة حول الاعتراف بيهودية كيان الاحتلال.

 

وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان استمرار الاحتلال في الاستيطان والتهويد وسن قانون المواطنة يمثل امعانا في عربدة الكيان الاسرائيلي الذي لا يقيم وزنا للمجتمع الدولي والعرب، ويمعن في الاستيطان وتهويد مدينة القدس وتحويلها الى محمية اسرائيلية، من خلال الاستيلاء على المنازل وطرد اهلها الاصليين منها لجعلها عاصمة للكيان.

 

واضاف مزهر: ان الادارة الاميركية تشكل دعما للاحتلال في سياساته هذه، وتتستر على اجراءاته وممارساته في القدس والضفة الغربية، ما يثبت عقم المراهنة على واشنطن، محذرا من محاولات تضليل المجتمع الدولي والعرب، من خلال اظهار السعي لتحقيق تسوية سلمية.

 

واشار الى ان البيت الابيض لا يمارس اي شكل من اشكال الضغط على الاحتلال على الاقل لوقف جنون الاستيطان، معتبرا انها على العكس تمارس ضغوطها على الفلسطينيين والعرب، الذين لا يزالون يراهنون على الادارة الاميركية التي تبيعهم الاوهام.

 

واكد مزهر ضرورة وقف مسار التسوية العقيم واجراء مراجعة سياسية له، واتخاذ اجراءات واستراتيجية جديدة تقوم على التمسك بالثوابت، ومواجهة السياسات الاجرامية للاحتلال في القدس وغيرها، ووقف كل المراهنات على الادارة الاميركية والبحث عن بدائل واشكال اخرى في مواجهة هذه السياسة الضارة والمجرمة.

 

واتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر اشخاصا متنفذين في منظمة التحرير الفلسطينية مثل ياسر عبد ربه بتسويق السياسة الاسرائيلية وتسهيل مطلب الاحتلال بالاعتراف بيهودية الكيان الاسرائيلي، واعتبر انهم يعبثون بالقضية والمشروع الوطني الفلسطيني، ويجب ان يحاكموا، واصفا عبد ربه بانه "شخص منبوذ ولا يمثل الا نفسه".

 

وطالب مزهر بدعم المقاومة والعمل على استعادة الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام، داعيا الى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات من اجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وليس المساومة والتفاوض عليها.

MKH-15-22:42

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب