غزة(العالم): 16/10/2010- دعا قيادي في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين العرب الى وقف المراهنة على الموقف الاميركي في عملية التسوية، واتخاذ استراتيجية جديدة في مواجهة الاحتلال تقوم على دعم المقاومة والتمسك بالثوابت، منددا بتصريحات امين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه الاخيرة حول الاعتراف بيهودية كيان الاحتلال.
وقال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية مساء الجمعة: ان استمرار الاحتلال في الاستيطان والتهويد وسن قانون المواطنة يمثل امعانا في عربدة الكيان الاسرائيلي الذي لا يقيم وزنا للمجتمع الدولي والعرب، ويمعن في الاستيطان وتهويد مدينة القدس وتحويلها الى محمية اسرائيلية، من خلال الاستيلاء على المنازل وطرد اهلها الاصليين منها لجعلها عاصمة للكيان.
واضاف مزهر: ان الادارة الاميركية تشكل دعما للاحتلال في سياساته هذه، وتتستر على اجراءاته وممارساته في القدس والضفة الغربية، ما يثبت عقم المراهنة على واشنطن، محذرا من محاولات تضليل المجتمع الدولي والعرب، من خلال اظهار السعي لتحقيق تسوية سلمية.
واشار الى ان البيت الابيض لا يمارس اي شكل من اشكال الضغط على الاحتلال على الاقل لوقف جنون الاستيطان، معتبرا انها على العكس تمارس ضغوطها على الفلسطينيين والعرب، الذين لا يزالون يراهنون على الادارة الاميركية التي تبيعهم الاوهام.
واكد مزهر ضرورة وقف مسار التسوية العقيم واجراء مراجعة سياسية له، واتخاذ اجراءات واستراتيجية جديدة تقوم على التمسك بالثوابت، ومواجهة السياسات الاجرامية للاحتلال في القدس وغيرها، ووقف كل المراهنات على الادارة الاميركية والبحث عن بدائل واشكال اخرى في مواجهة هذه السياسة الضارة والمجرمة.
واتهم عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين جميل مزهر اشخاصا متنفذين في منظمة التحرير الفلسطينية مثل ياسر عبد ربه بتسويق السياسة الاسرائيلية وتسهيل مطلب الاحتلال بالاعتراف بيهودية الكيان الاسرائيلي، واعتبر انهم يعبثون بالقضية والمشروع الوطني الفلسطيني، ويجب ان يحاكموا، واصفا عبد ربه بانه "شخص منبوذ ولا يمثل الا نفسه".
وطالب مزهر بدعم المقاومة والعمل على استعادة الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام، داعيا الى عقد مؤتمر دولي كامل الصلاحيات من اجل تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، وليس المساومة والتفاوض عليها.
MKH-15-22:42