رام الله (العالم) 15/10/2010- اعتبر المستشار السياسي للرئيس الفلسطيني نمر حماد ان السياسة التي اتبعها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في المفاوضات مع الکيان الاسرائيلي وضعت الجانب الاسرائيلي في مأزق على المستوى السياسي حيث بدأت الحكومة الاسرائيلية الحالية تكشف تطرفها اكثر فأكثر .
وقال حماد في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة ضمن برنامج المحور, ان مهلة الشهر التي اعطتها لجنة المتابعة العربية للادارة الاميركية للضغط على الكيان الاسرائيلي لتجميد الاستيطان تتعلق بمسألة الانتخابات داخل الولايات المتحدة ليروا بعد ذلك كيف يكون موقف الادارة الاميركية من هذه القضية .
واضاف حماد ان بيد العالمين العربي والاسلامي اوراق ضغط كبيرة يجب ان تستعمل ولا يوجد احد في العالم يمكنه ان يدافع عن مواقف الحكومة الاسرائيلية الحالية حتى داخل فلسطين المحتلة حيث تقول اوساط اسرائيلية ان سياسة حكومة نتانياهو ستؤدي الى ان يأخذ الصراع طابعا دينيا .
وقال انه اذا بدأ العرب باتخاذ سياسة محددة واضحة في التعامل مع الاوروبيين والاميركيين في ما يخص القضية الفلسطينية فانهم بالتأكيد سيصلون الى النتيجة لكنه اضاف : اذا استطاعت سياسة نتانياهو ان تفرض نفسها كأمر واقع فعندئذ سنكون مستسلمين ومسلمين بان الحاكم العام لهذه المنطقة كلها هو نتانياهو .
fz-15-18:22